واخ – متابعة

تترقب الأوساط السياسية والشعبية، موقف زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، من ترشيح قوى الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني، لمنصب رئاسة الوزراء.

ولم يصدر عن التيار الصدري، أي تعليق بشأن هذا الترشيح، غير الصورة التي نشرها حساب “صالح محمد العراقي” وهي لرجل سوداني، “يصافح ظله” فيما اعتُبرت تلك الصورة، إشارة إلى تحفظ الصدر، على هذا الترشيح.

بدورها، نقلت صحيفة النهار اللبنانية، عن قيادي في التيار، قوله: إن “السيد الصدر سيمنح فرصة لحكومة السوداني، ان استطاع تشكيلها لفترة من الزمن، وإذا اخفق في تنفيذ البرنامج وشروط الصدر التي ذكرها في الجمعة الموحدة المليونية فإن عمر هذه الحكومة سيكون قصيراً”.

ويرى باحثون، إن مهمة السوداني، ربما ستكون معقدة، إذ ما حصل على ضوء أخضر من التيار الصدري، فيما يرى الباحث في معهد كارنيغي، حارث حسن، أن السوداني بحاجة إلى إقناع الآخر، والصدر بالدرجة الأولى بأنه لم يعد رجل المالكي.

وقال حسن في تدوينة، تابعتها خبر برس (واخ)، إن “الإطار التنسيقي في العراق اختار محمد شياع السوداني كمرشح له لرئاسة الوزراء، وهناك أمران يجب مراقبتهما: رد الفعل المحتمل للصدر، وقدرة السوداني على إقناع الآخرين – الصدر بالدرجة الأولى – بأنه لم يعد رجل المالكي”.

وتداول نشطاء صدريون، تعليقات سابقة، عن صفحة “صالح محمد العراقي” تتحدث عن الموقف من ترشيح السوداني، عام 2019، عقب استقالة حكومة عادل عبدالمهدي، بسبب الاحتجاجات الشعبية.

وحظي ترشيح السوداني بمباركة واسعة، من أحزاب سياسية، ونواب سابقين، فيما لم تصدر بعض الأحزاب أي موقف لغاية الآن، من هذا الترشيح، مثل تحالف السيادة، وكذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني.