واخ – متابعة

أكد مسؤول صدري، اليوم الاثنين، أن الحكومة الجديدة لن تتشكل خلال وقت قصير، فيما لفت إلى أن الوضع الحالي يشير إلى وجود احتمال كبير لحل البرلمان والذهاب الى انتخابات جديدة.

وقال المسؤول في تصريح لوكالة خبر برس (واخ)، ان “قضية تشكيل الحكومة بات خيطاً متشابكاً، لا يمكن حله بسهولة، ويحتاج ربما الى أشهر، لاسيما ان الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة لديهما مطالب لا تنسجم مع الاطار التنسيقي، واستمرار الوضع على ما هو عليه قد يذهب بالأمور الى انتخابات مبكرة، وإلا سيواجهون غضبا شعبيا عارماً”.

وأضاف المسؤول، الذي طلب التحفظ على هويته، ان “هنالك صراعات على المناصب، حيث أن المالكي يريد أن يكون رئيساً للوزراء مع رفض ايراني وأمريكي ورفض كذلك داخل الاطار، وذلك بسبب رغبة قيس الخزعلي برئيس وزراء مقبول وأن يكون من العصائب”.

وأشار الى أن “التيار الصدري لا يمتلك أي مفاوض في قضية تشكيل الحكومة، حيث أوقف التيار كل فعالياته السياسية، وقرر الانسحاب من البرلمان”، مؤكدا أن “التيار ما يزال يمتلك الامانة العامة لمجلس الوزراء، فضلا على 90 درجة خاصة، وكل هذا مرهون بالحكومة المقبلة التي ستبقي عليهم او تقوم باقالتهم”.

وأوضح أن “جميع الخيارات مطروحة، وإن لم تتشكل حكومة فهناك دعوات داخل الإطار التنسيقي الى حل البرلمان والذهاب لانتخابات جديدة والابقاء على الكاظمي للمرحلة المقبلة”.

وأردف قائلاً أن “العراق لا يتحمل ان يكون ساحة للصراعات الداخلية او الاقليمية، لأن مردودها سيكون كبيرا على البلد، كونه بات الأضعف في المنطقة، نتيجة السلوك السياسي للاحزاب المشتركة في العملية السياسية”.

وعن صلاة الجمعة، أكد أنه “لا توجد أي نية لتأجيل صلاة الجمعة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والتحضيرات تجرى على قدم وساق، حيث خروجنا من البرلمان لا يعني أن نترك البلد ينساق الى الفساد والنزاعات والإيذاءات، أو أن نسمح بحدوث حروب عرقية أو مذهبية”.

كما أكد بالقول، “نريد ان يكون العراق اكثر استقراراً خصوصاً مع التغيّرات الراهنة في المنطقة والصراع الايراني – الامريكي والايراني – الاسرائيلي والايراني – الخليجي”.