واخ ـ متابعة

لاقت تصريحات النجم المصري محمد صلاح في ما يتعلق بمستقبله، صدى حزينا ومخاوف لدى جماهير “الريدز” واعادت للأذهان تصريحات جورجينيو فينالدوم نجم الفريق السابق.

وصرح محمد صلاح امس الجمعة بانه يود الاستمرار مع ليفربول حتى نهاية مسيرته المهنية، وان الامر لا يتوقف عليه بل على ادارة النادي.

وبذلك وضع الكرة بثبات في ملعب مالكي النادي الانكليزي، مجموعة فينواي الرياضية، حيث بدأت المفاوضات بشأن عقد جديد قبل نهاية عقد “الفرعون” في حزيران 2023.

وذكرت صحيفة “ديلي ستار” الانكليزية :” ان موقف محمد صلاح وتصريحاته بشأن مستقبله مع ليفربول كانت مشابهة لتلك التي ادلى بها جورجينيو فينالدوم قبل رحيله عن ليفربول”.

وانتهى عقد فينالدوم مع ليفربول في حزيران الماضي، ورحل مجانا الى صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي.

وشعر مشجعو ليفربول بالحذر من التعليقات المماثلة التي ادلى بها فينالدوم في آذار الماضي حيث سعى للتفاوض على عقد جديد مع ليفربول.

وصرح فينالدوم وقتها ، بان : “الامر صعب حقا، لانه اذا حدث ذلك، فان هذا يعني مغادرة فريق تحبه حقا، فريق تشاركت معه الكثير من السنوات وتشعر فيه بالراحة”.

واضاف اللاعب الهولندي: “سيكون الامر صعبا لكنك لا تعرف الوضع، يعتمد دائما على الموقف، لكنني ساكون محبطا اذا لم العب مع هذا الفريق بعد الآن”.

بالمقابل جاء في تصريحات صلاح امس انه سيكون حزينا اذا اضطر للعب ضد ليفربول، مشيرا الى انه لا يعلم ما سيحدث في المستقبل.

ويأمل المشجعون ان يتم حل وضع صلاح والتجديد معه لفترة طويلة قبل انتهاء عقده في عام 2023.