واخ – كركوك
نفى محافظ كركوك المعلومات التي ذكرها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائه عددا من الصحفيين الكويتيين بشأن تهجير مواطنين من عرب المحافظة.
وقال نجم الدين عمر كريم في بيان صحفي ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه أن هذه التصريحات بعيدة عن الواقع وهي معلومات غير صحيحة مطلقا، مؤكدا ان إدارته ومنذ اليوم الأول من عملها في نيسان 2011 سعت إلى خدمة مواطني كركوك بكافة مكوناتهم ومنهم المكون العربي، مبينا ان الخدمات شملت كافة مناطق المحافظة.
وأشار إلى المشاريع التي تم إنشاؤها في كركوك والتي تمثلت بإنشاء طرق حديثة ومشاريع للماء وبناء مستشفى حديث في قضاء الحويجة وفتح طرق حيوية تربط قضاء داقوق بناحيتي الرشاد والرياض ومعالجة مشكلة المدارس الطينية، مبينا ان هذه الخدمات تأتي ضمن الخطط والواجبات المناطة على عاتق الإدارة أمام أهالي كركوك وبشكل يجعلها أكثر تميزا مقارنة بما قام به دولة رئيس الوزراء خلال سبع سنوات من عمر حكومته.
وأكد محافظ كركوك ان كركوك محافظة عراقية ومفتوحة للجميع وكأي محافظة أخرى تشهد تحديات أمنية، مشيرا إلى ان هنالك ضوابط للسكن في المحافظة والإدارة ملتزمة بهذه الضوابط وفقا لما اقره مجلس محافظة كركوك.
وأبدى استغرابه للتصريحات التي يطلقها رئيس الوزراء العراقي بين فترة وأخرى، مؤكدا انه يطلقها كلما حدثت أزمة بينه وبين إقليم كردستان.
وبين محافظ كركوك ان ادعاءات المالكي بتهجير عرب كركوك هي اتهامات عارية عن الصحة ، مؤكدا ان المالكي كان عليه ان يساهم في تطمين مواطني كركوك وعدم زجهم في خلافات عنصرية او طائفية، مشيرا الى ان العرب يشيدون بالخدمات التي تقدمها لهم الإدارة.
وأشار إلى الاجتماع الأخير للجنة الأمنية والذي حضره نائب المحافظ راكان سعيد وهو عربي ومن أهالي الحويجة وقد أكد عدم وجود أي طلب أو شكوى أو اتهام من قبل أي شخص تم إجباره على الرحيل أو تعرض للتهديد، مشيرا إلى موقف عضو المجموعة العربية محمد خضر والذي يؤكد نفس الأمر.
ودعا رئيس الوزراء إلى الكف عن هذه التصريحات، واصفا إياها بـ غير المجدية كونها تشوه الوضع الحقيقي للعيش المشترك بين الكرد والعرب والتركمان والكلدوا اشوريين ، مؤكدا ان التحشدات العسكرية بدأت من قبل الحكومة الاتحادية وفي مناطق مختلفة من المحافظة وقد أدت إلى قيام قوات البيشمركة بإرسال تعزيزات لمواقعها في الأماكن المتواجدة فيها منذ العام 2003.
ولم يخف محافظ كركوك القلق الذي يعيشه المواطنون في كركوك ، مؤكدا ان الأمل كبير بعدم حصول أي صدام عسكري ولكن الخلاف السياسي والتحشدات العسكرية تشكل خطرا على الجميع.
وشدد على ضرورة تدخل المرجعية الدينية والأحزاب السياسية والخيرين وخاصة من الأحزاب الشيعية لخفض حدة التوتر والعودة للحوار البناء الذي يضمن ترسيخ مفاهيم الديمقراطية والالتزام بالدستور العراقي.









