واخ – خاص
اعلن سياسي كردي بارز ان المجتمعون في اربيل اتفقوا مبدئيا على ان يكون رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي هو المرشح لرئاسة الوزراء خلفا لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بعد سحب الثقة عنه.
وقال المصدر اعلاه لو كالة خبر للانباء ((واخ)) فضل عدم الكشف عن اسمه :” ان المجتمعين في اربيل حسموا قضية سحب الثقة من المالكي بعد اتمام العدد الكافي نيابيا لسحب الثقة من المالكي .
مبينا :” ان المجتمعون في اربيل لم يعترضوا على ترشيح الجلبي الذي تم بتوصية من قبل طالباني وعلاوي والنجيفي ولم يعترض الاكراد ولا الصدريين على هذا الترشيح.
مؤكدا :” ان الصدريين دعموا هذا الترشيح بعد رفض اطراف في التحالف الكردستاني والعراقية على ترشيح الجعفري لمواقفه السابقة من القضية الكردية ووقوفه الان مع المالكي “.
موضحا :” ان مسألة سحب الثقة من المالكي والتصويت على الجلبي لن تستغرق شهر واحد فقط ولن تُثار اية مشاكل امنية كما يحاول الايهان بذلك ائتلاف المالكي”.
الى ذلك وصف نائب عن التحالف الكردستاني تحركات رئيس الوزراء نوري المالكي وعقده لجلسة مجلس الوزراء في محافظة نينوى ورعايته لبعض المشاريع بانها ” محاولة لابعاد وشغل الرأي العام عن الازمة السياسية الراهنة “.
وقال النائب فرهاد الاتروشي لـ[أين] ان ” اجراء جولات التراخيص النفطية وتوقيع العقد المبرم لمشروع بسماية السكني وعقد جلسة مجلس الوزارء في الموصل هي تحركات واضحة ويفهما [السذج من الناس] بانها محاولة من المالكي لشغل الرأي العام وابعاد الاعلام عن الازمة الراهنة بالاضافة الى انها رسالة يريد ايصالها بانه ما زال قوياً ويحكم العراق ويخدم الشعب “حسب قوله .
وأضاف ان ” رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ومن خلال الاجتماعات التي يجريها مع عدد من قادة الكتل السياسية يريد من خلالها ان يصل الى حل للوضع القائم وتصحيح المسار لانه باعتقادنا قد بلغ السيل الزبى وانتظرنا طويلا ولم نجد اجابات حقيقية من الطرف الآخر ولم نرى الا تسويف ووعود منه عن الملفات والمشاكل الموجودة على الساحة “.









