واخ – بغداد
عدت عضو المؤتمر الوطني العام للكرد الفيلين، سمر نور، اليوم السبت، ظلم القوى الشيعية للمكون الفيلي اكبر مما كان في زمن النظام السابق صدام حسين.
وقالت نور ، ان “معاناة الكرد كانت ولا زالت بسبب القومية والمذهبية، فبعد 2003 كنا نظن ان الكرد والشيعة سينصفوننا ونكسب ودهم وتعاطفهم مع قضيتنا لذا دخلنا معهم في الانتخابات، لكننا صدمنا بظلم اكبر مما كان في عهد النظام السابق صدام حسين”.
واضافت نور، ان “الفيلين ساهموا بشكل كبير في تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني والبارتي في كردستان، وحزب الدعوة والمجلس الاعلى في بغداد، لكنهم لم ينالوا حقهم في الانتخابات البرلمانية السابقة”، عازية ذلك الى ان “التحالف الوطني رفض التصويت على منحنا الكوتا أسوة بالاقليات الاخرى كالمسيح والصابئة والايزيدين والتركمان، خوفا من صعود شخصية فيلية موالية لاقليم كردستان بالتالي يخضع المقعد لسيطرة الكتل الكردستانية”.
وبخصوص لملمة البيت الفيلي وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، تقول نور، ان “الفيلين طرحوا خيارين استعدادا للانتخابات المقبلة، الاول تشكيل قوائم وكيانات بعيدة عن الاحزاب الشيعية والكردستانية والخيار الثاني الدخول مع تلك الاحزاب مع اخذ مواثيق وضمانات بعدم سلب حقوقنا وسرقة اصواتنا كما حدث في الانتخابات السابقة”، مؤكدة ان “القرار لم يتخذ بعد بهذا الشأن”.
وتشير الى ان “الفيلين اثبتوا انفسهم بالعمل الحقيقي الجاد حيث تمكنا من ارجاع الجنسية وحصلنا على قرار مجلس الوزراء والمحكمة الاتحادية بشان الاعتراف بما حصل مع الكرد الفيلين ابادة جماعية، لو لا تدخل بعض الاحزاب الشيعية والكردية في ذلك”.









