واخ – بغداد
أكد حامد الخفاف الناطق الرسمي بإسم المرجع الديني السيد علي السيستاني، ان المرجعية العليا لا تتدخل في تفاصيل العمل السياسي ، بل تتدخل في القضايا المصيرية التي تعجز القوى السياسية عن التعاطي معها وتراقب بدقة الاحداث في داخل العراق وخارجه.
وقال الخفاف في حديث أمام نخبة من مقلدي المرجع السيستاني في لبنان ، ان ” المرجعية العليا وخلال الاثنتي عشرة سنة الماضية تبلور لها منهج في التعاطي بالشأن العام كان أبرز ملامح ذلك التعاطي ، ان المرجعية العليا لا تتدخل في تفاصيل العمل السياسي وانما تترك المجال واسعا للقوى السياسية للقيام بذلك ، وانما تتدخل في القضايا المصيرية التي تعجز القوى السياسية عن التعاطي معها أو تقديم حلول مركزية لها”.
وأضاف” المرجعية العليا تؤمن بالتعايش السلمي بين أبناء المذاهب الاسلامية من سنة وشيعة فيما بينهم وبين أبناء الأديان الأخرى ، مشيرا الى ان ” المرجعية العليا تؤكد على احترام مؤسسات الدولة المنبثقة من خيارات الشعب التي لا بديل عنها بتاتا لقيام وطن حر ومستقل وسيد وهذا يسري على كافة القطاعات العسكرية والأمنية والسياسية والادارية والاجتماعية وغيرها “.
وقال” ان المرجعية العليا تؤمن باندماج الشيعة إينما وجدوا في أوطانهم وتترك لأهل الحل والعقد في كل بلد تدبير شؤونهم ولا تتدخل في قضاياهم الا اذا طلب منها من قبلهم ، ورأت ان لتركها ثمرة مفيدة وفق الظروف والمعطيات الموجودة “.
واوضح ” المرجعية العليا تراقب بدقة الاحداث محليا واقليميا ودوليا ، وقد تسكت طويلا ولكن سكوتها ليس غيابا ، وعندما تقول تقول وبقوة في الوقت والمكان المناسبين لتقلب موازين او تغير خططا او تفرض واقعا فيه مصلحة للوطن والامة “.
واشار الى ان ” اغلب النشاط المرجعي هو خارج التغطية الاعلامية لاسباب ومصالح تقدرها المرجعية العليا وهو منهج قاس يولد نوعا من عدم الوضوح وايجاد الشبهات حتى عند المؤمنين ويستلزم قدرا من التسليم بقرارات المرجعية من دون معرفة حيثياتها ودوافعها والمعطيات التي املتها، وتعتقد المرجعية العليا ان فوائد هذا التعاطي أكثر بكثير من خسائره وسلبياته “.









