الاخبار السياسية

الكشف عن تفاصيل "خطة المائة يوم" لما بعد تحرير الموصل

 

 

واخ – بغداد

كشف محافظ نينوى، نوفل العاكوب تفاصيل عن خطة المائة يوم في الموصل التي أطلقها مساء الإثنين الماضي، مشيرا الى ان إعمار المدينة يستوجب توفير مبالغ كبيرة وتعويض السكان عن منازلهم المدمرة.

ونقلت صحيفة العربي عن العاكوب قوله إن “ما حصل في الموصل هو كارثة بكل معنى الكلمة، فهناك دمار شامل في الساحل الأيسر الذي حُرر سابقاً، لكننا تمكّنا من الدخول مع تحريره وإصلاح البنى التحتية المهمة وإعادة الحياة، كإصلاح المدارس والمستشفيات والجسور والطرق ومياه الشرب والكهرباء، وقبل كل شيء مسح تراث داعش من عقول الناس”.

واضاف “إلا أن الدمار في الساحل الأيمن يفوق ما حصل في الساحل الأيسر بخمسين ضعفاً تقريباً، ناهيك عن عدد القتلى الكبير من المدنيين، وما زالت الجثث بأعداد كبيرة تحت الأنقاض”، مشيراً إلى “أننا لذلك أطلقنا خطة المائة يوم، والتي بدأت منذ الإثنين، وباشرنا بالتعاون مع قوات الأمن بعمليات انتشال الضحايا وتنظيف الشوارع وإصلاح الطرق والمجاري والكهرباء وإيصال المياه”.

لكنه استدرك أن “إعمار هذه المدينة يستوجب توفير مبالغ كبيرة وتعويض السكان عن منازلهم المدمرة ومعالجة أين سيسكنون، لذا يمكن القول إن المهمة صعبة للغاية، لكننا متفائلون بأن الموصل ستعود أفضل مما كانت عليه قبل العاشر من يونيو/حزيران 2014”.

وتابع “سيتم اصدار بطاقات أمنية لكل المواطنين في الموصل بعد إعادتهم التي ستكون تدريجية، فما إن ننتهي من حي سكني حتى نعيد أهله إليه، وهكذا حتى ننتهي من كل الأحياء السكنية في المدينة”، مضيفاً: “لا حاكم عسكرياً للموصل أو نينوى، فهو يخالف النظام الديمقراطي في العراق، وهناك عزم على عدم العودة إلى ممارسات وأخطاء قبل اجتياح داعش للموصل”.

واعتبر العاكوب أنه “من غير الممكن التخيل أننا سنكون بمعزل عن بغداد وتبقى نينوى وعاصمتها الموصل محافظة عراقية بعيدة عن أجندات القوى السياسية التي بالعادة تكون متماشية مع أجندات خارجية”، مشيراً إلى “أننا نحاول وضع تصور وإيجاد حل لمشكلة عائلات داعش، كما أن مسيحيي الموصل سيعودون إلى ديارهم هم وباقي طوائف نينوى”، متوقعاً أن يبدأ أوائل السكان بالعودة في الأول من أيلول المقبل، بينما سيتم استقطاع مبلغ لا يتجاوز 5 في المائة من مرتبات موظفي الموصل لتمويل تلك العمليات بسبب عدم القدرة حالياً على تأمين الحكومة لتلك المبالغ”.

 وأضاف “نتوجّه للمنظمات الدولية والعربية للمساعدة بإعادة الموصل كما كانت، لأن الدمار كبير والمدينة منكوبة”.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان