واخ – بغداد
كشف القيادي في اتحاد القوى العراقية مشعان الجبوري، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي ابلغ بشكل صريح وواضح رئيس البرلمان سليم الجبوري انه غير مسموح حضور أي شخصية مطلوبة للقضاء لمؤتمر بغداد الذي يرعاه.
وقال الجبوري في تصريح صحفي ان “العبادي ابلغ سليم الجبوري والقائمين على مؤتمر السنة في بغداد بانه غير مسموح ان يحضر أي شخص مطلوب للقضاء قبل ان يسلم نفسه للقضاء”، مبينا انه “بعد ابلاغ العبادي قرر القائمون على المؤتمر عقد مؤتمرين واحد في أربيل لكي يحضره المطلوبين للقضاء والاخر في بغداد يحضره المشاركين في العملية السياسية الحالية”.
ووصف الجبوري القائمين على مؤتمر السنة في بغداد بأنهم “لا يستحون ولا يخجلون”، على حد تعبيره، وذلك لكون “خمس دول تراعهم، وكل دولة اختارت 15 شخص ليكونوا مرجعية للعرب السنة، مشيراً إلى أن “تلك الدول ومن معها يردون إرجاع العراق لمربع أيام الاحتراب الطائفية”.
وأكد، ان “مؤتمرنا نحن ليس تكتل سياسي أو انتخابي بل نحن نريد انقاذ المكون السني من الطبقة السياسية التي مازلت متمسكة بدولة المكونات وترفض دولة المواطنة”، مضيفا: “نحن نرحب بأي شخصية للمشاركة في مؤتمرنا، حتى الشخصيات في الخارج شرط ان لا تكون عليها ملفات قضائية”.
وحول ما اثير عن إقامة مؤتمر بغداد لجبهة محمود المشهداني في السفارة الأمريكية خوفا من استهدافه، قال الجبوري “هذا الأمر غير صحيح وهو مستبعد جداً ونحن لا نخشى أي تهديدات، فنحن من حارب داعش في الميدان، نستطيع مواجهة كل الدول والسياسيين الذين يريدون انشاء دولة مكونات”.
وتابع القيادي في اتحاد القوى العراقية انه “تم تقديم دعوات حضور إلى الرئاسات الثلاث والوزراء والمسؤولين والقادة السياسيين لحضور مؤتمرنا”، متوقعا “ان يكون المؤتمر بحضور سياسي كبير ويحضى بدعم كبير كون مؤتمر وطني وبعيد عن الطائفية”.








