اكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ان “قمة الاردن العربية ستكون مميزة لحد كبير عبر تناولها ملفات ساخنة وطموحات كبيرة لتحقيقها عبر الاولويات “.
وقال في تصريح متلفز من عمان تابعته وكالة خبر للانباء (واخ) ان” اهم هذه الاولويات العراق والذي دفع ثمن مواجهة الارهاب بارادة وطنية رائدة يفخر بها العرب والعالم والانتصارات بمردودات عراقية وعربية واقليمية ودولية “.
واضاف الجعفري ان” القمة العربية تستطيع ان تقدم الكثير عبر دعم العراق والمساهمة في البناء والاعمار خاصة ونحن امام تركة كبيرة والمحافظة على حالة الانتصار في المستقبل وعدم السماح للارهاب بالتحرك مجددا كخفافيش الليل عبر ثقافة جديدة .”.
واوضح انه ” من الضروري جدا البدء يصفحات جديدة مع السعودية وعلى كافة المجالات.والعراق بلد متعدد الديانات والمذاهب وهذا ما اثار مخاوف البعض .” مبينا “نسمع من ايران ليست/سبة/ وقد نختلف معها وليس قطيعة ولا السماع لهم بمعنى تبعية لهم.”.
واشار الجعفري الى ان” علاقات العراق مع دول الجوار شان داخلي ولايمكن ان نفرض على السعودية او اية دولة اخرى نوع علاقتها مع دول اخرى.”.
واوضح انه ” لا وجود لاية توجسات تجاه تركيا والسعودية ولايحق لاي دولة ان تتدخل في رسم علاقات العراق الخارجية.وموقفنا من اليمن رفضنا التدخل بشؤونه الداخلية ونحن مع الشرعية والرئيس المنتخب .ولايمكن حل النزاعات العربية الا بالحوار ونرفض التدخل العسكري في اليمن.وموقفنا من البحرين كحق مشروع بحرية التعبير ولم نسيس المفهوم الشيعي في المنطقة.”.
وحول اللقاءات الاخيرة مع الرئيس الامريكي قال ان” الرئيس دونالد ترامب لم يساوم العبادي في الية تعاطيه مع دول المنطقة.وسيادة العراق امانة في اعناقنا نتعامل مع الجميع والمستجدات الواقعية ارغمت ترامب على تراجعه عن قرارات مهمة.”.
وتابع الجعفري ان” المستشارين في العراق موجودون ولا وجود لاية قواعد عسكرية ووجود الغطاء الجوي والتدريب والمساعدات اللوجستية وتبادل المعلومات الامنية والاستخبارية بطلب عراقي .”.
ودعا تركيا الى الانسحاب من بعشيقة وقال ان الطلب ليس عراقيا بل عربيا ولاول مرة وبالاجماع. مبينا ان” تواجد البي كي كي وغيرها سببه وجود خلل امني بفترة معينة ونرفض استغلال ارض العراق من منظمات معادية لدول الجوار.”.
وحول مشاركة العبادي في القمة العربية اكد الجعفري انها ” ليست غريبة وما موجود في جعبته من اخبار وتطورات يرغب العرب سماعها من الرجل التنفيذي الاول.وان كثرة تواجد الزعماء العرب دليل اهمية المواد المطروحة في جدول الاعمال.وانا مطمئن ان تتحسن علاقاتنا مع الدول العربية في ظل التفهم العربي المتصاعد لاوضاع وسياسة العراق.”.








