واخ ـ بغداد
كشفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد عن اغلاق ما يقارب 30 مكانا خاصا “للدعارة” اغلبها في منطقة الكرادة وسط بغداد.
وكانت اللجنة الأمنية قد اكدت الاحد الماضي، إن حملة بدأت في العاصمة بغداد تم بموجبها غلق الملاهي الليلية وقاعات المناسبات التي تقام فيه حفلات الزواج، والتي تتحول في آخر الليل الى ملهى يرتاده المشبوهون الذين يتعاطون المخدرات والراقصات الماجنات والداعرات.
وقال رئيس اللجنة الأمنية عبد الكريم ذرب إن “الاجهزة الامنية تمكنت حتى الآن من غلق نحو ثلاثين مكانا مشبوها تمارس فيه الدعارة”، مؤكداً أن “تمركز أغلب هذه الاماكن في منطقة الكرادة
وبين أن “لجنة أمن بغداد بعد ذلك تقوم بمتابعة اصحاب هذه الاماكن بالتعاون مع الاجهزة الامنية حتى لا يعاودوا فتحها من جديد
وأوضح الذرب أن “آلية اصدار امر الاغلاق تمت عن طريق المجالس المحلية التي ترفع كتاباً يحمل تواقيع مواطنين يسكنون بقرب المحل المشبوه، يرفضون فيه وجوده لتأثيره على وضعهم الاجتماعي ويجلبونه للاجهزة الامنية التي ترفعه الى مجلس المحافظة ومن ثم الى مجلس القضاء”، مشدداً على أن “قاعات الاعراس والمناسبات تحولت الى اماكن دعارة واجتماعات مشبوهة لتنفيذ العمليات الارهابية، وهو ما دفع الجهات الامنية لأقامة حملتها”.
وكان اجراء سابق لمجلس محافظة بغداد بإغلاق النوادي ومحال بيع الكحول قد أثار في العام الماضي احتجاجات لدى الأوساط في الشارع العراقي رأت فيه تدخلا في الحريات الشخصية بما ينافي الدستور في حين دافع رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي عن قرار الغلق، عادا أن تظاهرة المثقفين والأدباء ضد القرار “غير مبررة لأن القرار لا يشمل نادي اتحاد الأدباء، وإنما اقتصر الأمر على الملاهي ومحال المشروبات الكحولية ومحال غير مجازة رسميا، غير أن الجهات المنفذة قامت بإغلاق نادي اتحاد الأدباء









