واخ ـ بغداد
حذر النائب عن الكتلة العراقية البيضاء زهير الاعرجي من قيام بعض الساسة بتنفيذ مخططات خارجية لتقسيم العراق تحت ذريعة تهميش احد مكونات الشعب العراقي .
وقال الاعرجي في تصريح نقله مكتبه الاعلامي وتلقت وكالة خبر للانباء (واخ): نسخة منه” من المؤسف ان بعض الساسة الذين ثبت إفلاسهم السياسي وانكشفت ولاءاتهم الخارجية المرتبطة بإملاءات من قبل جهات لاتريد الخير للعملية السياسية ، باتوا يسعون الى افتعال ازمات متلاحقة بعد ان فقدوا شعبيتهم امام جماهيرهم ، ومن هذه الازمات ما بات يعرف بأزمة الأقاليم “.
واضاف :” ان هؤلاء الساسة ارتضوا لأنفسهم الخروج عن مسار الوعود والخطابات والشعارات الانتخابية ولم يلتزموا بها بل كانت شعاراتهم سلما للوصول الى المناصب التي وصلوا اليها ، فالتاريخ يسجل هذه الامور في سجل أسود ويثبت مواقفهم المخزية لهدم العملية السياسية في العراق ونسف الديمقراطية الفتية “.
وشدد الاعرجي على :” ان من اسوأ هذه المواقف هو السعي الى تقسيم العراق وتفتيت الأواصر الوطنية التي تربط أبناء الشعب الواحد وتطبيق ارادات جون بايدن والمخططات الصهيونية المقيتة وخلق فتنة بين عشائر العراق والسعي الى استخدام بعض مواد الدستور بحجة اقامة الاقاليم ، ومن المؤسف ان البعض منهم بات يستخدم (شماعة التهميش لطائفة معينة على حساب اخرى) لغرض تنفيذ هذه المخططات ، علما ان الحكومة المركزية تتعامل مع كافة ابناء العراق بنفس القوانين والضوابط “.
وتابع :” ننصح اخواننا من اعضاء مجالس المحافظات بعدم المضي وراء الاجندة الخارجية التي يقوم هؤلاء الساسة بإملائها “.









