واخ – بغداد
أكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم ان حرب التشويه الشعواء على المجلس الاعلى ستتصاعد وتزداد بازدياد نموه وقوته
وشدد السيد الحكيم على ان موقف المجلس الاعلى من الحكومة ينظمه مدى رضا الجمهور والمرجعية الدينية وتقديره لاداء ونجاح الحكومة ومسارات البلاد بشكل عام، مؤكدا بان المجلس الاعلى يدعم العملية السياسية ويدعم حكومة المالكي في كل الاعمال الصحيحة والناجحة التي تقوم بها ويؤشر على الاعمال الخاطئة التي ترتكب بنقد بناء دون مناورات او صفقات تحت الطاولة .
وقال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي: ان الكثيرين راهنوا على ان المجلس الاعلى سوف لن يصمد طويلاً حينما تتبدل الظروف ويفرض الواقع قوانينه، مشيرا ان كل الرهانات تكسرت على صخرة واقعية المجلس الاعلى وتناثرت الرهانات عند ديناميكية المجلس الاعلى لانه ليس تنظيما مرحليا او حالة سياسية ظرفية وانما هو خلاصة التجربة ومشروع واقعي متفاعل مع الامة,
مبيناً: نحن لسنا مجموعة من السياسيين الطامعين وانما نحن تيار ومشروع لبناء الوطن والمواطن كما كنا مشروعا للمواجهة والتصدي للطغاة ونحن رؤية ومنهج اطلقه المؤسسون الاوائل وصاغوا خطوطه العريضة ونحن اليوم نسير على هدي هذه الرؤية وتعاليم ذلك المنهج.وعن الضريبة التي دفعها المجلس الاعلى نتيجة لمواقف وارائه بين السيد عمار الحكيم ان المجلس الاعلى قد دفع ضريبة كبيرة حينما لم يجعل المواقع والمناصب اولوية اساسية من اولوياته وانما ركز على رؤيته الاستراتيجية في بناء دولة المؤسسات والمواطن والقانون على خلاف العديد من الاطراف ممن جعل المواقع هدفا اساسيا في حركته السياسية.
الحكيم اشار الى ان الدستور مهما كانت ثغراته او التعديلات المطلوبة هو مورد قبول المرجعيات الدينية واستفتى عليه الشعب العراقي ولا يمكن لاحد ان يضع نفسه اعلى من استفتاء الشعب او يعرض تفسيرات خاصة وان اي تراجع عنه سيعني انتكاسة كبيرة للمشروع السياسي برمته.
واشار الى الفدرالية بالتأكيد على حرص المجلس الاعلى على مبدأ اللامركزية واعتبار ان الفيدرالية حق دستوري وهي مبادئ يجب ان تنظم ويوضع لها خارطة طريق تضمن مصالح الجميع، داعيا الى مراعاة الظروف والحساسيات والتوقيتات والإجراءات الدستورية في مثل هذه الخطوات









