واخ – خاص – مكة المكرمة
أقامت مؤسسة السجناء السياسيين مؤتمرها السنوي الرابع أمس في مقر بعثة الحج العراقية بمكة المكرمة تحت شعار ( السجناء السياسيون ضمان للوحدة الوطنية).
وافتتح المؤتمر الذي حضره موفد وكالة خبر للانباء (( واخ)) الى الديار المقدسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى الاستاذ باسم محمد يونس عضو مجلس رعاية مؤسسة السجناء ورئيس لجنة الحج فيها كلمة السيد وزير الشباب والرياضة رئيس مؤسسة السجناء السياسيين وكالة الأستاذ المهندس جاسم محمد جعفر قال فيها :” ان المسؤولية الملقاة علينا اليوم تحتم على الجميع استذكار التضحيات التي قدمها السجناء السياسيون وفي المقدمة منهم الشهداء المجاهدون الذين اسهموا بإسقاط الدكتاتورية ) مستنكرا محاولات تقسيم العراق والتباكي على ازلام النظام البعث المقبور ( داعيا الى اليقظة والحذر من دعوات تقسيم العرق)
ودعا الى ( رص صفوف الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة وانصاف السجناء وعوائل الشهداء ) محذرا في الوقت نفسه من فرض الثقافة الغربية في المجتمع والتي تهدد السلوك الفردي للانسان المسلم ) وقال ( هناك حملة منظمة تهدد الاسلام ويجب التكاتف من الجميع لمواجهة هذه الثقافة) .
من جانبه القى نجم الساعدي مدير عام دائرة الاعلام والعلاقات في الهيئة العليا للحج والعمرة كلمة نيابة عن محمد تقي المولى رئيس بعثة الحج العراقية اشاد فيها بالتضحيات الجسام التي قدمها السجناء السياسيون والشهداء في سبيل دحر الدكتاتورية .
واوضح ( ان هيئة الحج حرصت على اعطاء السجناء السياسيين مقاعد في الحج وذلك تثمينا لدورهم النضالي ونأمل زيادة حصتهم في المستقبل في ضوء الزيادة الاضافية التي تمنحها المملكة العربية السعودية للعراق ) وتمنى في ختام كلمته للحضور حجا مبرورا وسعيا مشكورا والنجاح في مؤتمرهم .
ثم القى الشيخ خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق كلمة اشاد في بدايتها بالتضحيات الجسام الني قدمها السجناء السياسيون وفي المقدمة منهم الشهداء وقال ( ان الوحدة الوطنية تتعرض اليوم الى هجوم من قبل الارهابيين تتقدمهم عصابات حزب البعث الذي يقف وراء كل المصائب والويلات التي حلت في العراق منذ 40 عاما وان هذا الحزب يعمل حاليا على تحريك هذه العصابات بهدف زرع التفرقة وبذور الفتنة بين ابناء الشعب العراقي الواحد)
وطالب بالتصدي لمحاولات تقسيم العراق من خلال الدعوات الى انشاء اقاليم وقال ( ان هذه المحاولات لا تقل خطورة عن القاعدة والمتطرفين والبعث ) مؤكدا ( ان هذا المشروع لا يخدم جميع العراقيين بكل اطيافهم ومذاهبهم وقومياتهم ) داعيا الى ( دعم الحكومة بالوقوف ضد هذه المحاولات والعمل على وحدة العراق ورص صفوف شعبه)
ثم القى السيد حسين الشامي كلمة السجناء السياسيين قال فيها ( ان السجين مهما لاقى من الام وجراح وتعذيب في جسمه الا انها لاتزيده الا صبرا وتحديا وقوة ) مؤكدا (ان السجناء هم ضمانة العراق والوحدة الوطنية)
وتساءل: اين ضمانات السجناء السياسيين في الدستور واين الاتفاقات السياسية واجتماعات المعارضة منذ اكثر من 30 سنة والتي وقعها الجميع بالدم بان يكونوا كتلة سياسية واحدة في انتماءاتها واتجاهاتها؟
واضاف ( لولا الشهداء والعلماء والسجناء وخصوصا الشهيدين الصدرين لاصبح العراق جثة هامدة لا تستطيع الحراك وان هؤلاء حفظوا للعراق تاريخه وبقائه ونحن اليوم نعيش على صدى تلك التضحيات)
وفي ختام المؤتمر تم توزيع هدايا على اكبر سجين سياسي عمرا واصغر سجين عمرا واكثر سجين قضى فترة اطول في السجن واول سجين اضافة الى توزيع هدايا على السجينات السياسيات









