واخ – بغداد
تقرير ملخص عن زيارة رئيس الوزراء د. حيدر العبادي للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيوريوك من 28-30 أيلول 2015
شملت الزيارة التي استغرقت ليلتين حوالي 30 لقاء رسميا منها لقاءات مع الرؤساء الامريكي والروسي والمصري وملك الاردن ونائب الرئيس الامريكي ورؤساء وزراء الدنمارك والسويد وتركيا وهولندا والتشيك ولبنان ووزراء خارجية أيران والسعودية والامارات والامين العام للامم المتحدة والامين العام للجامعة العربية والامين العام لحلف الناتو ورئيس الاتحاد الاوربي ورئيس منظمة الصليب الاحمر الدولية والمبعوث الخاص لائتلاف مكافحة داعش والمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط ورئيس برنامج الامم المتحدة الانمائي بالاضافة الى القاء كلمة العراق أمام الدورة السبعين للجمعية العمومية للامم المتحدة المكرسة لبرنامج التنمية المستدامة وكلمة العراق لاجتماع قمة القادة لمحاربة داعش وظاهرة التطرف العنيف التي حضرها قادة لاكثر من 60 دولة. كما تضمنت الزيارة لقاءات مع محطتي بي بي اس الامريكية وفرانس 24 الفرنسية بالاضافة الى لقاءات اخرى على هامش المؤتمر.
وقد عرض السيد رئيس الوزراء خلال الاجتماعات الرسمية واثناء لقاءاته على هامش المؤتمر الموضيع التالية:
شرح لتطورات الوضع في العراق على صعيد معارك تحرير الاراضي المحتلة من قبل عصابات داعش الارهابية والانتصارات التي تحرزها قواتنا الامنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي الذي هو جزء من منظومة الدولة وابناء العشائر مترافقة مع الجهود الناجحة لاعادة النازحين لمدنهم وقراهم والعمل المستمر لتوفير المستلزمات الضرورية لهم. كما تم مناقشة التحديات المالية التي ترافقت مع انخفاض أسعار النفط وازدياد متطلبات الانفاق على الجهد الحربي. وسبل مساعدة العراق في الاسراع بخلق فرص عمل وجلب الخبرات اللازمة لانجاح الاصلاح الاقتصادي. والتاكيد على الدور الاساسي للمرجعية الدينية العليا في الدعوة للاصلاحات ودعمها وحفاظها على الوحدة الوطنية.
اللقاء مع نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية والوفد المرافق له: تطورات الوضع في الحرب ضد داعش, اعادة النازحين, وجهود بناء المناطق المحررة, والتحديات المالية, ومشاكل قلة الواردات المائية من تركيا, الوضع في سوريا واهمية الحل السياسي وانهاء معاناة الشعب السوري, بالاضافة لقضيتي اليمن وليبيا. وقد أكد العربي على جهوزية الجامعة العربية لتقديم اي خدمة يتطلبها دعم الحكومة العراقية ومشاريعها في التحرير والبناء والاصلاح.
اللقاء مع رئيس الوزراء الدانماركي والوفد المرافق له: استعراض تطورات الوضع في المنطقة والموقف الروسي الجديد وأهمية الحل السياسي في سوريا وتدفق اللاجئين, انخفاض اسعار النفط, تقليل المبالغ المخصصة للنازحين والحاجة للمساعدات للاسراع بعودة النازحين للمناطق المحررة. التزام الدانمارك بدعم العراق في حربه ضد داعش و وتطوير العلاقات الثنائية والاستفادة من الخبرات الدانماركية في مجال اصلاح النظامين الكمركي والضريبي.
اللقاء مع رئيس الوزراء التركي والوفد المرافق له:مناقشة القضايا الثنائية وتطورات الوضع في سوريا والتحديات المشتركة والمتغيرات في المنطقة وموضوع المياه وتعزيز حصة العراق في مياه دجلة والفرات.
لقاء ثنائي مع الرئيس الروسي: مناقشة الدعم الروسي للعراق في مجالات التسليح والطاقة والمتغيرات في المنطقة وتركيز الجهود لانهاء خطر الجماعات الارهابية والموقف الروسي الجديد في سوريا ورغبة روسيا في محاربة داعش .
اللقاء مع نيكولاي ميلادينوف المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط: تطورات الوضع في المنطقة وجهود المنسق العام بالاضافة للتهنئة باطلاق حزم الاصلاحات ونجاحنا فيها. ايضا اخبر بان هناك جماعات تدعي الارتباط بداعش اطلقت الصواريخ الاخيرة من غزة باتجاه اسرائيل.
اللقاء مع رئيس الوزراء الهولندي والوفد المرافق له: أكد رئيس الوزراء الهولندي التزامهم بدعم العراق بمقاتلة داعش ومشاركة 6 مقاتلات اف16 في الحرب ضد داعش خصوصا وان هناك حوالي 200 هولندي انخرطوا مع داعش. وانعكاسات موجات النزوح وتحديات الوضع المالي, وتفعيل الاتفاقية المشتركة بين البلدين ودعم العراق في الاصلاحات الاقتصادية وخصوصا في مجالي الزراعة والطاقة. وتم الاتفاق لمتابعة الموضوع مع سفيرهم قريباً.
لقاء ثنائي مع الملك الاردني: تمت مناقشة القضايا الثنائية والتنسيق في الحرب ضد داعش والتزام الاردن برؤية الحكومة العراقية في التعامل مع الجهات العراقية.
لقاء ثنائي مع الرئيس المصري: بالاضافة للعلاقات الثنائية تمت مناقشة تطورات الوضع في المنطقة وخطورة الاستقطابات الطائفية وضرورة التنسيق المشترك لمجابهة خطر الارهاب المتنامي واهمية تغليب الحلول السياسية لانهاء مشاكل المنطقة واعرب الرئيس المصري عن وقوفه الكامل مع العراق ضد التوجهات الطائفية.
لقاء مع المبعوث الخاص لائتلاف مكافحة داعش ونائبه:تم استعراض الجهود المبذولة من التحالف خلال هذا العام لمكافحة داعش وسبل تطوير اداء التحالف والاحتياجات العراقية في مجال التسليح وتعزيز الرصد الجوي وسبل التعجيل بهزيمة داعش. كما تم التطرق للصعوبات المالية والمساعدات التي يمكن ان تقلل من اثار انخفاض اسعار النفط مع تزايد الانفاق العسكري.
اللقاء مع رئيس الوزراء التشيكي والوفد المرافق له: تهنئة بالاصلاحات التي ستعزز قوة ودور العراق في المنطقة. والاستمرار بالدعم في مجالي التدريب للشرطة والطيارين والتسليح للقوة الجوية والدبابات. كما تم مناقشة سبل تنويع الاقتصاد العراقي وخصوصا في مجالات الصناعة والزراعة و الصناعات الغذائية وتم الاتفاق على زيارة وفد اقتصادي تشيكي قريبا للمحافظات الامنة من العراق.
اللقاء مع رئيس الوزراء السويدي والوفد المرافق له: استعراض الوضع في المنطقة وجهود عودة النازحين والحيلولة دون فقدان العراق لأقلياته. وتمت الاشادة بالاصلاحات واعربوا عن رغبتهم بالاستمرار بدعم العراق خصوصا ان 2بالمائة من سكان السويد هم من اصول عراقية. وتمت مناقشة المساعدة في تزويد العراق بالخبرات المتعلقة بحل مشكلات الشركات المملوكة للدولة وخلق فرص عمل حقيقية وتحديث النظام الضريبي وجذب الاستثمارات الاجنبية.
لقاء ثنائي قصير مع وزير الخارجية السعودي: اعرب عن اعجابهم وتقديرهم للخطوات الاصلاحية الشجاعة واخبر عن قرب مجئ السفير السعودي والرغبة السعودية بتعزيز العلاقات الثنائية.
لقاء ثنائي مع وزير الخارجية الاماراتي: تمت مناقشة القضايا الثنائية والاوضاع في المنطقة واهمية العمل معا من اجل ابعاد التطرف عن المنطقة وتحسين العلاقة ببن البلدين .
اللقاء مع رئيس الاتحاد الاوربي والوفد المرافق له: استعراض الوضع في المنطقة ومشكلة اللاجئين والهجرة وتسلل الارهابيين عبر تركيا. كما تم مناقشة تفعيل الاتفاقية الخاصة بادارة المياه وتحديات تقليل كمية المياه الواردة للعراق من تركيا. وبناء القدرات في مجالات تنويع الاقتصاد ومشاكل تحلية مياه الشرب وتوفير مياه الزراعة.
اللقاء مع رئيس منظمة الصليب الاحمر والوفد المرافق له: تهنئة على الاصلاحات ومناقشة تحديات الحرب وقلة الموارد وعودة اللاجئين لديارهم والخدمات المطلوبة ومشكلة المياه توفيرها وتحليتها وتلوث البئية والاهوار. وقد عرضوا الدعم من خلال خبراء لربط الحلول الانية بالاستراتيجية لموضوع المياه. كما تم مناقشة زيارة السجناء لممثلي الصليب الاحمر.
اللقاء مع رئيس الوزراء اللبناني والوفد المرافق له: مناقشة تطورات الوضع في سوريا واهمية الحل السياسي لانهاء معاناة الملايين من النازحين واللاجئين وخطورة تزايد الاستقطاب الطائفي في المنطقة. واعرب رئيس الوزراء اللبناني عن اعجابهم بالاصلاحات التي تقومون بها في العراق وان العراق اصبح مؤهلا للعب دور مهم لتوحيد الجهود العربية لصالح المنطقة وايقاف التداعيات.
اللقاء مع الرئيس الامريكي باراك اوباما حول زيادة الدعم لقواتنا من حيث التسليح وتوفير جهد جوي اكبر والدعم على المستوى الاقتصادي خصوصا مع تردي اسعار النفط وقد ابدى استعدادا لزيادة الدعم بشكل ملحوظ.
اللقاء مع نائب الرئيس الامريكي وفريقه:
مناقشة وتقييم المساعدات الامريكية في مجال التدريب والتسليح والتزام الجانب الامريكي بدعم العراق وتلبية الاحتياجات الانية للتسليح. كما تم مناقشة المتغيرات في المنطقة واهمية تركيز الجهود على الحرب ضد داعش.من جانب آخر تم مناقشة سبل دعم العراق في مجال الاصلاح الاقتصادي وخصوصا في قطاع الطاقة ورفد العراق بأفضل الخبرات التي سبق وان ساعدت دول اخرى في توفير حلول للتحديات الاقتصادية.
لقاء ثنائي مع وزير الخارجية الايراني: تمت مناقشة القضايا الثنائية والاوضاع في المنطقة ورؤية البلدين تجاهها واهمية التعاون للتغلب على المشاكل التي تحيط بنا.
اللقاء مع امين عام الامم المتحدة ومساعديه: أشاد السيد بان كي مون بالاصلاحات والحوكمة وذكر أن ما تعمله كان يقرب من المستحيل ولكنكم تنجزون ذلك. وانه يتمنى ان يستطيع القيام بمثل ذلك للامم المتحدة. كما تم التطرق لتحسين العلاقات مع الجوار خصوصا مع الكويت. من جانب اخر عرضت الامم المتحدة بتقديم المساعدات عبر كل منظماتها وخصوصا برنامج الامم المتحدة الانمائي لانجاح الجهود الاصلاحية وفي مكافحة الفساد والحوكمة. وطلبت الامم المتحدة نقل خبرات العراق في مكافحة التطرف لتكون جزءً من الخطة التي سيعرضها الامين العام للامم المتحدة لمكافحة التطرف.
اللقاء مع رئيس برنامج الامم المتحدة الانمائي (يو ان دي بي): ابدى اعجابه بالاصلاحات والرغبة بانجاحها. ومناقشة دعم العراق في مجالات استقرار النازحين وايجاد حلول لمشكلة قلة المياه وانعكاساتها على الزراعة والاهوار وخلق فرص عمل حقيقية كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبرات البرنامج في مجالات تنويع الصادرات واصلاح النظام الكمركي وجذب الاستثمارات. كما تم دعوة العراق لحضور مؤتمر في عمان في شهر ت٢ لتدريب الشباب والنساء بدعم الماني وياباني لمساعدتهم على الاستقرار في اماكنهم وعدم الهجرة.









