واخ – بغداد
اكد النائب عن التحالف الوطني وليد الحلي : ان للمصالحة الوطنية والعشائر العراقية دور كبير في توحيد الصفوف ورصها والعمل على وحدة العراق، جاء ذلك خلال حفل استقبال النائب الحلي الذي أقامه رؤساء العشائر والمسؤولين والشخصيات في قضاء الدجيل في البساتين التي دمرها صدام في الثمانينات من القرن الماضي .
وقد تطرق النائب الحلي في حديثه إلى أهالي الدجيل في عدد من النقاط منها الانجازات التي حققتها حكومة الأستاذ نوري المالكي في استرداد السيادة الوطنية العراقية الكاملة بانتهاء حقبة الاحتلال وخروج كل الأميركيين بعد حوالي شهرين من اليوم، والحفاظ على الكرامة الإنسانية حيث اخذ العراقي يعبر عن آراءه من دون قمع واضطهاد، والنجاحات الأمنية في كل العراق، وبداية عمليات الأعمار والبناء إضافة إلى منجزات عديدة أخرى.
وقد شكا مجموعة من العشائر والشخصيات في قضاء الدجيل التابعة الى محافظة صلاح الدين من التمييز الطائفي الذي يمارسه بعض المسؤولين في المحافظة وخاصة في التعامل مع معاملات الناس وتقيم الخدمات، ورغم تعرض أهالي الدجيل للقتل والسجن والمطاردة وجرف بساتينهم في زمن الطاغية صدام فأنهم لا زالوا يعانون من ابسط متطلبات الحياة بتوفر الخدمات مثل الكهرباء والماء وتبليط الطرق وقلة الدعم الزراعي والصناعي وقلة المدارس والخدمات الطبية، وعبر البعض عن استيائهم لحملة تبديل المسؤولين في القضاء لأسباب طائفية رغم ما يتمتع به هؤلاء المسؤولين من كفاءة ونزاهة ونشاط ، وكما شكا البعض ان المواطنين قاموا بالإخبار عن الإرهابيين وتم اعتقالهم، ولكن بعد مدة تم إطلاق سراحهم لأسباب طائفية أيضا.
وتعقيبا على شكاوى المواطنين في الدجيل وبلد حول قيام بعض المسؤولين بالتمييز الطائفي في التعامل مع أبناء محافظة صلاح الدين، قال النائب الحلي :ان البعض لم يتخلص من المنهج الصدامي البعثي، ولم يتعلم من العراق الجديد واستفادة من الديمقراطية والحريات ليحتفظ بموقع المسؤولية، وهذا يعد مخالفة للدستور والقوانين العراقية وينبغي محاسبته وتقديمه إلى القضاء.









