واخ – بغداد
اتهم المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا مسؤولين في حزبي الدعوة والمجلس الاعلى بالتأسيس لاقطاعيات عائلية في الديبلوماسية العراقية تحت عنوان المظلومية والدفاع عن المقابر الجماعية، ولفت إلى ان وزارة الخارجية العراقية بدأت بالاستجابة مع اللجنة النيابية الخاصة بالتحقيق في ملف اقارب المسؤولين المعينين في السفارات، مبينا أن خارطة الطريق الجديدة في التحقيق في هذا الموضوع هو فضح “اصحاب الادعاء بالدفاع عن المظلومين”.
وقال الملا تسلمنا تاكيدات من وزير الخارجية هوشيار زيباري بالاستجابة للسؤال الذي وجه من قبلنا حول تزويدنا باسماء اقارب المسؤولين من النواب والوزراء واصحاب الدرجات الخاصة في الدولة العراقية السابقين والحاليين بالدرجة الثانية المعينين في سفارات العراق بالخارج”.
وأضاف الملا أنه “بانتظار ورود القوائم من وزارة الخارجية قررنا أن نعرض امام الراي العام عينة اخرى من اسماء واقارب المسؤولن المعينين في السفارات ضمن خارطة طريق جديدة للاسراع بإنهاء هذا الملف الذي يعتبر من اهم ملفات الفساد الاداري داخل العملية السياسية”.
وبين الملا أن هذه العينة الجديدة “تكشف تورط نحو تسعة من المسؤولين في حزب الدعوة والمجلس الاعلى الاسلامي في تعيين انبائهم او اقارب لهم في مواقع متقدمة في السفارات العراقية في الخارج”.
وأوضح الملا في حديث لـ”السومرية نيوز” “”لم يكتف السيد خضير الخزاعي نائب رئيس الجمهورية في ان يتسلق الى موقع خارج ارادة المرجعية وابناء الشعب العراقي ومنظمات المجتمع المدني.. انما سعى ليعين ابنه ياسر كملحق تجاري في السفارة العراقية في الكويت وابنته في السفارة العراقية في كندا، تم تعيين كذلك اخت القيادي في المجلس الاسلامي الاعلى بيان جبر صولاغ في سفارة العراق في ابوظبي كما تم تعيين اخ الناطق باسم الحكومة علي الدباغ في سفارة العراق في رومانيا”.
وتابع الملا أن “القيادي في حزب الدعوة علي الاديب عين ايضا نسيبا له في الملحقية العراقية الثقافية في لندن، كما تم تعيين ابن عم القيادي في المجلس الاعلى همام حمودي في السفارة العراقية في واشنطن كما تم تعيين ابن وزير الدفاع السابق والمستشار الحالي لدى المالكي عبد القادر العبيدي في سفارة العراق في واشنطن”.
وأضاف المتحدث باسم القائمة العراقية أن “ابن وزير الامن الوطني السابق والنائب الحالي عن ائتلاف دولة القانون شيروان الوائلي عين بدوره في السفارة العراقية في واشنطن، كما تم تعيين ابن النائب حسن السنيد في السفارة الكويتية”.
ولفت الملا إلى ان “هؤلاء عينة صغيرة من اولاد واقارب المسؤولين المعينين في سفارات العراق في الخارج”، متهما هؤلاء بالترويج لبرنامج تحت عنوان الدفاع عن ابناء المقابر الجماعية ورفع المظلومية للتأسيس لاقطاعيات عائلية في مواقع الدولة”.
واعتبر الملا أن “الاسلوب الذي اتبعه هؤلاء يدل أيضا على انهم ليست لديهم الرغبة في بناء دولة حقيقية ويتعاملون مع العراق كانه غنيمة يحاولون الاستفادة منها على اكبر قدر حتى ولو كانت على حساب الشعب”.
وأكد الملا أن الخارطة الجديدة في محاربة هذا الملف هي بـ”إطلاع ابناء الشعب العراقي على فضيحة اصحاب الادعاء بالدفاع عن المظلومين لنسعى بعد ذلك لطرح هذا المشروع الخطير امام مجلس النواب لنكشف الحقائق امام ممثلي الشعب العراقي وصولا الى قرار ملزم للحكومة في ابطال كل تلك التعيينات التي تندرج ضمن مفهوم الفساد الاداري واستغلال المواقع في السلطة لتحقيق مكاسب شخصية وعائلية”.









