الاخبار السياسية

ويكيليكس: الخشلوك طلب دعما من السعودية لتشكيل تحالف سياسي

واخ – بغداد

كشفت وثيقة من مجموعة الوثائق الخاصة بوزارة الخارجية السعودية التي تنشرها منظمة “ويكيليكس”، عن مشروع سياسي تقدم به رجل الأعمال العراقي ومالك قناة “البغدادية” عون حسين الخشلوك للملكة العربية السعودية بهدف “مناهضة النفوذ الايراني والحفاظ على عروبة العراق خلال قيامه بتشكيل تكتل شيعي بدعم عشائر شيعية”، بحسب ماجاء في الوثيقة.

وبدأت منظمة “ويكيليكس” بنشر آلاف الوثائق التي سربها العميل لدى وكالة المخابرات المركزية إدوارد سنودن، والخاصة بوزارة الخارجية السعودية، والتي تشمل ملفات سياسية وأمنية ودينية، وأخرى تتعلق بالسياسة الإعلامية السعودية في العالم، ووثائق تخص التعامل مع الساحة العراقية.

وبينت الوثيقة التي كانت من مجموع اول 30 وثيقة سربت، والمعنونة لوزير الدولة للشؤون الخارجية، حقيقة مشروع مالك قناة البغدادية ورجل الاعمال العراقي هون حسين الخشلوك، وكيف تقدم بمشروع سياسي للملكة السعودية طالباً منها الدعم، والتي بينت الوثيقة انه كان احد المقربين من عدي صدام حسين واحد ضباط المخابرات العراقية في عهد النظام السابق.

وجاء في الوثيقة التي يبدو ان تاريخها يعود لعهد الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي، والتي اطلعت عليها وكالة خبر للانباء (واخ) أن “عضو هيئة الصحفيين وعضو جمعية الاقتصاد السعودية الدكتور عبد الأله السعدون اجرى مقابلة مع رجل الأعمال العراقي الدكتور مدير قناة البغدادية (عون حسين الخشلوك) في اليونان”.

واضافت الوثيقة أن “الخشلوك يرغب في مقابة سمو وزير الدولة للشؤون الخارجية أو من ينوب عنه لطرح مشروعه السياسي في العراق بدعم من المملكة لمناهضة النفوذ الايراني والحفاظ على عروبة العراق خلال قيامه بتشكيل تكتل شيعي سياسي وطني بزعم وجود تأييد ورسائل من العشائر العربية الشيعية تطال به بالتحرك والمساعدة في حمايتها من حلفاء ايران في العراق نظراً لشخصيته المستقلة ووضعه المادي الممتاز وامتلاكه لوسائل إعلامية “قناة البغدادية”.

وأكدت الوثيقة أن “رئاسة الاستخبارات السعودية لديها معلومات وافية عن الخشلوك والمتضمنة انه كان على علاقة واسعة مع النظام السابق وخاصة مع عدي صدام حسين لغسل ملايين الدولارات في السوق العراقية، ويتردد بانتمائه لجهاز مخابرات النظام السابق، وعلاقته الجيدة مع القيادة الايرانية، وله مواقف مناهضة ضد الرئيس الحالي وحكومته -بالإشارة إلى المالكي- وانه شخصية تسعى لتحقيق مكاسب شخصية من خلال مشروعه السياسي ولاترى ان هناك فائدة من توجيه دعوة لزيارة المملكة”.

وتؤكد الوثيقة تجاهل السلطات السعودية لمطالب الخشلوك بالحصول على الدعم السعودي، حيث جاء في ختام الوثيقة أن “لادارة العربية ترى أن المذكور- بالإشارة للخشلوك- ومن خلال المعلومات المتوفرة لايمتلك الثقل والتاثير السياسي ولاتوجد لديه التجربة والممارسة الفعلية وطرحه معروف للايتجاوز ان يكون كلامه عاما، لذا استحسن معاليكم ان يتم حفظ المعاملة وصرف النظر عن رفعها للمقام الكريم” 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان