الاخبار السياسية

وكيل وزارة الداخلية ..من ائتلاف المالكي: وزارة الداخلية لا ترغب بأن يزيد العدد عن 50 أو 60 مدربا أو مستشارا" اجنبيا لتدريب القوات العراقية

واخ – بغداد

أكدت وزارة الداخلية العراقية، عدم حاجتها لمدربين أميركيين بعد الانسحاب الأميركي من البلاد، مبينة أن رئيس الوزراء نوري المالكي وجه بالتعاقد من شركات أجنبية مختصة بالتدريب، فيما أشارت إلى حاجتها الـ60 مستشارا ومدربا فقط.

وقال الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي “، إن “حاجة وزارة الداخلية للمدربين ليست ضخمة ولا متنوعة بل هي عبارة عن خمس أو ست مواد تقريبا نحتاج فيها التدريب”، مبينا أن “رئيس الوزراء نوري المالكي وجه بإيجاد شركات عالمية تقوم بمهمات التدريب في كل المفاصل”.

وأضاف الأسدي أن “هؤلاء الخبراء والشركات الربحية موجودين في كل أنحاء العالم وهم يقدمون الخبرة مقابل المال”، مشيرا إلى أن “الاتجاه سيكون نحو استقدام الخبراء والدورات الداخلية إذا استغنت الحكومة أو رأت بأنها لا تريد وجود المستشارين الأميركيين على الأراضي العراقية، وعندها ستكون الكلفة السياسية أقل كثيرا من وجود مستشارين أميركيين داخل البلد”.

وتابع الأسدي أن “الوزارة قد تحتاج إلى 50 أو 60 مدربا أو مستشارا وهذا يكفي ليوزعون على تلك المراكز الخمسة”، موضحا أن “الوزارة قد لا تحتاج هذه المراكز إلا في العاصمة بغداد للتدريب وبمنطقة معينة لتقليل عدد المستشارين”

وأكد الأسدي أن “وزارة الداخلية لا ترغب بأن يزيد العدد عن 50 أو 60 مدربا أو مستشارا”، بحسب قوله.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، منتصف تموز الماضي، أن العراق بحاجة إلى عدد من المدربين الأميركيين لتطوير القوات الأمنية العراقية على خلفية شراء أسلحة جوية وبرية وبحرية من الولايات المتحدة، كما أشار إلى أن واشنطن ترغب بإبقاء جزء من قواتها.

وأكدت السفارة الأميركية في العراق، في الحادي عشر من تموز الماضي، التزام القوات الأميركية بالاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن للانسحاب الكامل بحلول نهاية العام الحالي، مشيرة إلى عدم تلقيها حتى الآن أي طلب لبقاء قوات لها في البلاد، في حين لفتت إلى رغبة واشنطن في شراكة دائمة مع العراق دون أن تكون هناك قوات أميركية للحفاظ على تلك الشراكة.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان