واخ – وسام الملا
بين عضو لجنة النزاهة النيابية “المستجوب” مشعان الجبوري ان “هناك محاولات من صالح المطلك، ومستشار رئيس مجلس النواب، صباح الكربولي، لتقديم قائمة بتزوير تواقيع عدد من النواب, محاولة منهم لإفشال الاستجواب”.
واوضح الجبوري في تصريح لـ(خبر) ان المطلك لم يكتفِ بسرقة أموال النازحين، وإنما قام بتزوير تواقيع النواب الذين وقعوا لاستجوابه. لافتا الى ان “أحد مستشاري رئيس مجلس النواب المدعو صباح الكربولي، عمل على تزييف الحقائق تنفيذا لأوامر أسياده المنتفعين”. موضحا أن “عدد التواقيع المطالبة بالاستجواب كان قبل 43 توقيعاً، وبعد الانسحابات أصبح 31 توقيعا، لكن المذكرة التي رفعها الكربولي الى رئيس مجلس النواب أشار فيها الى أن التواقيع لم يتبق منها إلا 19 توقيعا بالتالي فلم يعد الاستجواب كاملا وفقد شرعيته”.
واضاف أن “المستشار ضحك على رئاسة البرلمان وعلى الشعب العراقي”، معتبراً أنه “من المعيب على نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، إرسال كتاب بتواقيع مزورة، وبالتالي من الواجب إحالته الى مكافحة الإجرام ليحاكم بتهمة التزوير”.
وأكد الجبوري “تشكيل لجنة تحقيقية بخصوص تزوير التواقيع من المطلك والكربولي”، مبينا أن “موعد استجواب المطلك باقٍ في العاشر من آذار المقبل”.
وأوضح الجبوري، أن “نائبين تأكد تزوير توقيعيهما من خلال نقلها من كتب قديمة الى مذكرة مزورة على أساس إنهم سحبوا تواقيعهم، وهم النائبين حسن السنيد وندى السوداني”، مشيرا الى أن “النائبين رفعا مذكرة الى رئيس البرلمان، يؤكدان فيها أنهما لم يوقعا على طلب سحب استجواب وان تواقيعهم مزورة”.









