واخ – متابعة
اكدت القوات الأميركية، أنها زادت من طلعاتها العسكرية في المناطق المحيطة بقواعدها في محافظات بابل والديوانية وواسط، مشيرة الى أن ذلك الإجراء يهدف الى حماية قواعدها في تلك المناطق وعموم العراقيين من هجمات المجاميع “المدعومة من ايران”.
وقال بيان صدر عن قائد القوات الأميركية في محافظة بابل وحصلت “السومرية نيوز” على نسخة منه، إن “القوات الأميركية صعدت من طلعاتها الاستطلاعية الجوية والبرية في المناطق المحيطة بقواعدها في محافظات بابل والديوانية والكوت لحماية تلك القواعد والمواطنين العراقيين من الميليشيات المدعومة من ايران التي تعرض البنى التحتية العراقية للخطر”.
وأضاف البيان أن “قوات الولايات المتحدة تحتفظ بحق الدفاع عن النفس والوفاء بمهامها في دعم قوات الأمن العراقية والشعب العراقي وفقا للاتفاقية الأمنية بين حكومتي العراق والولايات المتحدة”.
وجددت القوات الاميركية في بيانها التأكيد على “العمل بشكل وثيق مع القوات العراقية في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، كذلك مواصلة العمل الهام لإعادة القواعد الى الشعب العراقي ونقل مهمتنا في العراق الى سفارة الولايات المتحدة”.
فيما اعتبرت الهيئة السياسية للتيار الصدري، في الـ13 من حزيران الماضي، أن تصريحات السفير الأميركي جيمس جيفري الأخيرة تكشف حالة القلق الشديدة التي تعيشها واشنطن من موقف التيار الصدري المطالب بالسيادة الوطنية الكاملة، في حين حملت القوات الأميركية مسؤولية الخروق الأمنية التي تشهدها البلاد، شددت على أن أغلبية الكتل السياسية وجميع الشعب العراقي مع خروج تلك القوات من العراق.
وجددت الهيئة السياسية للتيار الصدري، الثلاثاء الماضي، رفضها لتمديد بقاء القوات الأميركية في العراق بعد نهاية العام الحالي وتحت أي ذريعة أو مسوغ، منتقدة ما أسمته “محاولات التشويه والمزايدة” على موقفها الثابت من تلك القوات.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي، بعد أن انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009 الماضي.









