التقارير

على خلفية مقتل سويدان.. الداخلية والدفاع ضيفا البرلمان

خبر / وسام الملا

على خلفية الجريمة التي طالت شيخ عشيرة الجنابات وإبنه، وخطف النائب زيد سويدان، ضيَّف مجلس النواب وزيري الداخلية والدفاع، لمعرفة اسباب الحادث, فيما أكد نواب ان الوزيرين حمَّلوا المسؤولية لعمليات بغداد، كونها المسؤول الاول عن أمن المحافظة, مبينين ان وزارة الداخلية كشفت عن تورط أحد النواب “لم يكشف اسمه” بالتفجيرات وعمليات الاغتيال في بغداد.

هيئة الرئاسة بدورها أعـربت عن أسـفها لعدم وجـود تنسيق بين المؤسـسات الأمنية، وتداخل في الصلاحـيات بين القيادات العسكرية والشـرطة.

وبينت النائب، عن التحالف الوطني، ابتسام الهلالي ان “وزير الداخلية محمد سالم الغبان كشف الى هيئة الرئاسة والكتل السياسية تورط نائب في عمليات الاغتيال وبعض التفجيرات في بغداد”, مؤكدة “ان الوزير اوضح تسليم الملف للقضاء لاتخاذ الاجراءات اللازمة”.

واوضحت الهلالي في تصريح لـ(خبر) ان “وزير الداخلية كشف أمام مجلس النواب خلال استضافته أمس الاثنين، تورط أحد النواب “لم يكشف عن اسمه” في عمليات ارهابية في بغداد”, مشيرة الى ان “وزير الداخلية سلم الملفات الى القضاء لاتخاذ الاجراءات اللازمة بحق النائب”.

واضافت ان “وزير الداخلية وعد هيئة رئاسة مجلس النواب, تسليمها الملفات التي تدين النائب للاطلاع عليها”.

وعقد مجلس النواب اجتماعا مع وزيري الداخلية محمد الغبان والدفاع خالد العبيدي على خلفية مقتل حماية النائب الجنابي”.

من جانبه أكد نائب رئـيس مجلس النواب على أن هيئة الرئاسة سيتابع بجـدية الملف الأمني وقضية أغتيال الشيخ قاسـم الجنابي, مبينا ان “هـيئة رئاسة مجلس النواب ورؤسـاء الكتل النيابية اجتمعت مع وزيري الدفاع والداخلية والقـادة الأمنيين، لمتابعة الخـروقات الأمنية التي حـصلت مؤخـرا في بغـداد”، وجـرى مناقشة الملف الأمني وملابسات حادثة أغتيال الشيخ قاسـم سويدان الجـنابي (شيخ عـشيرة الجنابات) مع نجله وأفـراد حـمايته.

 واعرب شـيخ محـمد عن أسـفه لعدم وجـود تنسيق بين المؤسـسات الأمنية وتداخل في الصلاحـيات بين القيادات العسكرية والشـرطة الاتحادية، كما أوضح وزير الداخلية، إضافة الى وجـود فـســاد في الوزارات، وتلـكـؤ والتقصير في أداء المهـمات والواجـبات.

كما أكـد نائب رئيس المجلس على أن هيـئة الرئاسـة مع لجـنة الأمـن والدفاع النيابية سـيتابع بجـدية الملف الأمني بشكل عام، ونتائج التحـقيقات الجـارية في جـريمة أغتيال الشيخ قاسم الجنابي، ودعـا سيادته الى التهدئة وعـدم الإدلاء بالتصريحات التي تزيد من الأزمـة وعدم أتخــاذ المواقـف لحــين الأنتـهاء من نتائج التحـقـيق.

من جهته بين عضو لجنة الامن والدفاع النيابية شاخه وان عبد الله ان “وزير الداخلية حمَّل قيادة عمليات بغداد مسؤولية اغتيال قاسم سويدان”, مشيرا الى “ان وزارة الداخلية غير مسؤولة عن امن العاصمة”.

وقال عبد الله في تصريح لـ(خبر) ان وزير الداخلية اكد ان وزارته غير معنية بكافة الاجراءات في العاصمة, وحتى إجراءات الحبس والقاء القبض ليس من اختصاصها”, مشيرا الى “ان قيادة عمليات بغداد هي المسؤولة عن امن العاصمة”.

واضاف ان “وزيري الدفاع والداخلية خلال استضافتهما في مجلس النواب قدما تقريرا بموضوع الحادث الاجرامي الذي طال قاسم سويدان شيخ عشيرة الجنابة وعملية خطف النائب زيد سويدان”, لافتا الى ان السبب الرئيس في تدهور الوضع الامني في العاصمة، وباقي المحافظات، هو تشكيل القيادات الامنية, لأنه سيولد تضارب في المسؤوليات بين الدفاع والداخلية”.

وعلى الصعيد ذاته، قال النائب عن التحالف المدني الديمقراطي فائق الشيخ علي ان “وزيري الدفاع والداخلية، وخلال استضافتهما في مجلس النواب تنصلا عن مسؤوليتهما في كشف المجرمين ومحاسبتهم”.

وبين الشيخ علي في تصريح لـ(خبر) ان وزيري الدفاع والداخلية لم يقدما تقريرا مفصلا عن أسباب عملية قتل الشيخ قاسم سويدان، ومحاولة إغتيال النائب زيد سويدان, مشيرا الى ان “الوزيرين القوا التهم جزافا على مجلس النواب في تجاوزهم على بعض السيطرات”.

واضاف ان “هناك خطأ يرتكبه مجلس النواب عند استدعاء شخص غير معني”, لافتا الى ان “قيادة عمليات بغداد لم تحضر لبيان أسباب الخروقات الأمنية واسباب عملية الاغتيال”.

 

يذكر أن مجموعة مسلحة اعترضت طريق موكب النائب عن اتحاد القوى الوطنية زيد الجنابي، واقتادته مع عمه الشيخ قاسم سويدان وابنه وسبعة من عناصر حمايته، الى منطقة الشعب شمال العاصمة، والذين تم اعدامهم ما عدا النائب الجنابي الذي اطلق سراحه.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان