الاخبار السياسية

رئيس مجلس محافظة بغداد:العاصمة تشكو العطش وأمانة بغداد مقصرة لعدم أحتواء شحة الماء .. ومئات ألاف المواطنون يعانون العطش !!

واخ – بغداد

اكد رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي “أن العاصمة مازالت تشكوى من شحة الماء برغم الوعود الكثيرة التي اطلقتها أمانة بغداد للقضاء على تلك الشحة التي أمتدت لعدة سنوات دون اتخاذ اجراءات حاسمة”.

وأكد الزيدي على شحة الماء لأهميته الحيوية في حياة الناس لاسيما وأن العاصمة بغداد شهدت هذه الايام درجات حرارة وصلت الى (50) درجة مئوية.

على الصعيد ذاته قال مختصون في هذا المجال “على أمانة بغداد أن توفر كميات تغطي كافة المناطق الواقعة ضمن نفوذها الاداري لاسيما في تلك الأجواء اللاهبة التي يحتاج فيها الفرد الى كميات تغطي حاجته الفعلية من الماء”.


وأضافوا “أن أمانة العاصمة ومنذ ما يقارب الخمسة سنوات وهي تدعي القضاء على شحة الماء وتوفيره بكميات تغطي حاجة الفرد مما جعل من تلك الادعاءات تصريحات اعلامية لا أكثر يمتص من خلالها سخط الجماهير التي تعاني من أهم موضوع الا وهو شحة الماء التي لا يوجد موضوع أهم منه بحسب تقديراتنا”.


من جانبهم ضجوا سكان عدد من مناطق يسكنها مئات آلاف الموطنيين بالشكاوى عند لقاءهم يوم أمس الثلاثاء مراسل وكالة السلطة الرابعة للانباء الذي تجول فيها ، وقال المواطن محمد اللامي :”أننا نسكن منطقة الضباط وهي منطقة كبيرة كما ترون ويسكنها آلاف المواطنيين ، ونعاني من شحة الماء منذ أكثر من (6) سنوات حيث نضطر الى انفاق مبالغ كبيرة على شراء الماء بسبب انقطاعه الى فترة تستمر ايام بعدها يأتي وبساعة متأخرة من الليل ولا نستطيع الحصول عليه بسبب انقطاع الكهرباء ولا نتمكن من الحصول عليه الا بواسطة تشغيل المضخات (ماطورات الماء) ، حيث أصبحت معاناتنا أزلية ونسينا حتى أن نحلم بتوفير الماء ولو لساعة واحدة أثناء النهار”.

اما المواطن رزاق خلف الذي يسكن منطقة الشهداء بجانب الرصافة عبر عن مأساتهم قائلا :”أنا ابدأ قولي بالأية الكريمة التي تقول (وقفوهم أنهم مسؤولون) ، أين المسؤولون من تلك القضية التي تعني الحياة أو الموت بالنسبة للمواطن ؟!! و؟ وأين المسؤولون في أمانة بغداد طيلة السنوات التي مضت وهم يخدرون في أعصابنا من خلال تصريحاتهم أن الماء سوف يغطي حاجة كافة مناطق بغداد ؟!! وأين أمين بغداد من تلك الأية الشريفة ؟!! اليس هو المسؤول ؟ أم يتنصل من مسؤوليته ؟!! ، وأين رئيس الوزراء نوري المالكي الذي طالما نادى بتوفير الخدمات للمواطنيين وأن أهمها تعلقا بمصير المواطن مفقودا ؟!! ، مناطقنا تعاني شحة الماء لعدت ايام متواصلة ، وشوارعنا الرئيسة عبارة عن صحراء بسبب عدم تبليطها ، والنفايات صارت مرتعا للكلاب السائبة !! كل هذا والمسؤول يضع في أذن طين وأذن عجين ، ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل”.

 

وختمنا جولتنا مع جمع من أهالي حي الرشاد الذين اكدوا أنهم “يقومون بشراء الماء من أصحاب السيارات الحوضية ومن ثم يعانون نقلها الى منازلهم وسط لهيب الشمس الحارقة ، لأن اصحاب تلك السيارات لا يصلون الى مناطقهم الا في ساعات تكون فيها الشمس في كبد السماء”.

 

وأكدوا انهم “يقومون بحشد لتظاهرة تطالب بتوفير الخدمات التي يعد اهمها الماء في فصل الصيف”.

 

الجدير بالذكر أن أمين بغداد الدكتور صابر العيساوي قدم أستقالته التي ربما يجد فيها عدم قدرته على تولي ذلك المنصب ، الا انها لم تنال موافقة رئيس الوزراء دون الاعلان عن سبب رفضها ؟!!.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان