واخ ـ متابعة
لفت القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب حسن السنيد ان عدداً من الوزارات أثبتت نجاحاً خلال مدة المئة يوم المذكورة، فيما كان بعضها متلكئاً”، مشيرا الى “احتمال عزل الوزراء الذين يثبت تلكؤهم وعدم قدرتهم على إدارة وزاراتهم بشكل ناجح”.
وبين السنيد في حديث لعدد من وسائل الإعلام خلال زيارته الى محافظة كربلاء، إن “مهلة المائة يوم التي حددها رئيس الوزراء لتقييم الأداء الحكومي كانت ترمي إلى رسم ملامح العمل خلال السنوات المتبقية من عمر الحكومة”، مشيراً الى أن “تحقيق إنجازات كبيرة خلال هذه المهلة أمر مستبعد”.
وأضاف السنيد أن تلك المدة “وضعت للتقييم فقط، أما حل المشكلات فأنه امر يحتاج الى وقت أطول”، واصفاً المائة يوم بأنها “خارطة طريق لعمل الحكومة ولمعرفة ما إذا كانت وزاراتها تسير في الاتجاه الصحيح أم لا”.
واوضح السنيد الى أن “الإعلام المغرض نقل صورة للمواطنين بأن فترة المائة يوم ستغير كل شيء”، مبيناً أن “هناك دوافع معينة وأجندات سياسية وراء الإيحاء بأن الحكومة ستحل المشكلات في المدة المحددة، خصوصاً أن أزمة الكهرباء لا يمكن أن تحل إلا بعد نصب محطات توليد للطاقة التي ستستغرق عاماً ونصف”.









