خبر – متابعة
توقع رئيس تحرير مجلة استاد الدوحة القطرية ماجد الخليفي، في مقاله له بأن العراق ليست جاهزة لتنظيم خليجي23 ، وكذلك الكويت مما يجعل قطر هي البديل الأقرب والمتاح الذي لن يجد صعوبة في التجهيز السريع للاستضافة في ظل وجود الملاعب الجاهزة للبطولة. الفكرة التي طرحها الخليفي ترتكز على ترتيب الاستضافة الذي ينقل البطولة إلى قطر في حالة عدم استضافتها في العراق أو الكويت.
ولكن إذا كان الحظر المفروض على العراق ظرفا قهريا يحول دون استضافته للبطولة في حالة عدم رفع الحظر، فإن من حق الكويت أن تتمسك بالاستضافة وهو ما قد يضعها في صراع مع الزمن للكفاح على جبهتين إحداهما إعداد وتجهيز الملاعب والأخرى إعداد منتخب قادر على المنافسة في هذه الفترة الوجيزة. وإذا كانت مهمة تجهيز الملاعب في غاية الصعوبة فإن التحدي الأصعب سيكون هو تجهيز المنتخب القادر على المنافسة لاسيما بعد الخروج المهين للكويت من الدور الأول في خليجي22 وبعد هزيمة قاسية صفرـ 5 أمام المنتخب العماني وهو ما يعني أن الجماهير الكويتية لن تقبل إلا باللقب في حالة استضافة البطولة ببلادها في مطلع 2016 . وفي حال تخلي الكويت عن حق الاستضافة لقطر كتبادل بين خليجي 23 و24، فإنها قد تواجه مأزقا أكبر في حالة رفع الحظر فيما بعد عن العراق ومطالبة العراق بحقه في الاستضافة مجددا. ولهذا، تبدو خليجي 23 في مهب الريح بينما تنتظر خليجي 22 البطل الجديد لمنطقة الخليج العربي اليوم الأربعاء .









