واخ – أسامة مهدي
كشف وزير الدفاع خالد العبيدي عن تورط تجار يحملون جنسيات مزدوجة بقضية طائرة شحنة الاسلحة المجهولة التي حطت في مطار بغداد قبل ايام، لافتًا إلى أنّ القضية عبارة عن تهريب سلاح.
وقال العبيدي في حديث لعدد من وسائل الاعلام المحلية، إن “اللجنة التحقيقية التي تم تشكيلها برئاستي للتحقيق بقضية شحنة الاسلحة التي وصلت إلى مطار بغداد على متن طائرة شحن روسية قد انهت تحقيقاتها يوم الاثنين“.
وأشار إلى أن “اللجنة توصلت بتحقيقاتها إلى تورط تجار سلاح يحملون جنسيات مزدوجة هاربين خارج العراق” لافتًا إلى أنّ “القضية عبارة عن تهريب سلاح”. ونفى العبيدي “الاخبار التي تحدثت عن علاقة وزارتي النقل والدفاع بهذه القضية”.. وأكد أنّ “وزارة الدفاع تتعهد بقطع الطريق امام أي جهة تتاجر بدماء العراقيين“.
وكانت تقارير كردية نقلت عن قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني قوله إن الطائرة كانت محملة بشحنة من الأسلحة يبلغ وزنها 40 طنًا اشتراها الحزب من أمواله الخاصة وبعلم من الولايات المتحدة الأميركية إلا أنها ضلت طريقها وهبطت اضطراريًا في مطار بغداد.
وأضاف عطا سراوي قائلاً “كان من المقرر أن تهبط هذه الطائرة في مطار السليمانية، وكان هناك تنسيق بهذا الشأن، لكن كانت هناك مشكلة في كيفية الاتصال مع بغداد لذا توجهت في ما بعد إلى بغداد، والحكومة العراقية تحقق معها الآن “.
وأضاف أن “الطائرة كانت تحمل أسلحة خفيفة وحمولتها كانت تعود لإقليم كردستان. ومن جانبه، قال مدير مطار السليمانية طاهر عبد الله في مؤتمر صحافي عقده في السليمانية إن “سبب عدم السماح لهذه الطائرة بالهبوط يعود إلى أنها لم تكن تملك رخصة مسبقة بالهبوط في المطار“.
وقد كلف القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي في الثالث عشر من الشهر الحالي وزير الدفاع خالد العبيدي بالتحقيق بشحنة الأسلحة المجهولة على متن الطائرة في مطار بغداد، فيما أمر بمصادرة الشحنة واستخدامها في المعارك الدائرة حاليًا ضد تنظيم “داعش









