التقارير

(واخ) ترافق حكومتي كربلاء وبابل اثناء تجوالهم في جرف النصر والمناطق المحررة

واخ – بابل

رافقت وكالة خبر للأنباء (واخ) محافظي و رؤساء مجالس كربلاء وبابل وبرفقة وزير الاتصالات أثناء تفقدهم مناطق جرف النصر، لشكر ما قدمته القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي المرابطة بالمنطقة من تضحيات في عمليات التطهير والتي اثمرت عن تأمين جميع مناطق الناحية بشكل كامل وزوال تهديدها المستمر لمحافظات (كربلاء وبابل وجنوب العاصمة بغداد)، مؤكدين في الوقت ذاته على تعاونهم لإعادة الحياة الطبيعية للمنطقة واعادة تأهيلها بسبب ما اصابها من دمار على ايدي عناصر تنظيم ” داعش” الإرهابي.

وقال محافظ كربلاء عقيل الطريحي في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) إن زيارتنا المشتركة اليوم لمنطقة جرف النصر هدفت الى امرين اساسيين، الاول التعاون والمشاركة في اعادة الاعمار وتأهيل مناطقها المتضررة خدميا وعمرانيا والتعاون ايضا على اعادة الحياة الطبيعية لها مثل ما كانت وعودة اهلها النازحين الى مناطق سكناهم”.

وأوضح “اما الامر الثاني فهو للتزود بالمعنويات العالية التي يمتلكها هؤلاء الابطال وشكرهم على ما قدموه من تضحيات ومساهمتهم الاساسية في انجاح مراسيم زيارة عاشوراء”.

وأضاف “ان بجهود المجاهدين الابطال من فصائل الحشد الشعبي والقوات الامنية تم تأمين هذا الطريق وكان انعكاسه ملحوظ من خلال الاعداد الكثيرة الوافدة الى كربلاء المقدسة لتأدية مراسيم زيارة العاشر من محرم الحرام الفائته والتي تعتبر هذا العام اكثر عددا من الاعوام السابقة”.

واعرب الطريحي عن امله بأن “هذه الانتصارات تستمر للحفاظ على هذه الارض وتطهير بقية الاراضي العراقية من قوى الارهاب والظلام.

فيما قال وزير الاتصالات (المشرف العام على الحشد الشعبي في محافظات الفرات الأوسط) حسن الراشد لـ(واخ)” انه من خلال جرف النصر اعطينا رسالة لكل الدواعش بان هنالك اصرار عراقي على اعادة كافة الاراضي الى وضعها الطبيعي وان يعود الاهالي الى مناطقهم سواء وافق داعش من خلال حربه الاعلامية التي يشنها حاليا او لم يوافق، وتبين للجميع ان ارادة العراقيين فوق ما يخطط له اعداء العراق.

وأكد أن “النصر تحقق على ايدي فصائل الحشد الشعبي ومجاهديه الابطال الذين شاركوا القوات الامنية”، مبينا أن “الحكومة الاتحادية متوجة الى اعادة الخدمات وبناء ما خربه الدواعش في هذه المنطقة.

واشار الى ان “الدواعش قاموا بتهديم اغلب المنازل واتلفوا البساتين والمزروعات لكن حرص الحكومة الاتحادية وعملها سيصب بإعادة التأهيل بالمستوى المطلوب.

 

من جانبه قال محافظ بابل صادق مدلول لمراسل وكالة خبر للأنباء (واخ)” قررت الحكومة المحلية في بابل بشن حملة أعمار واسعة لناحية جرف النصر وبدأنا بها من اليوم حيث تم تبليط الشوارع الرئيسة في الناحية وجاري العمل الى الان في المناطق الاخرى ،

 

وأضاف ” اليوم شنت القوات الامنية والحشد الشعبي هجوم على مناطق عامرية الفلوجة وتم تحرير عدة مناطق وتم تأمين المناطق المحيطة بجرف الصخر كافة بفضل التنسيق العال بين القوات الهاجمة حيث سبقه تنسيق بين حكومتي كربلاء وبابل والحكومة المركزية لمسك الارض المحررة وبفضل التنسيق تم حل بعض المشاكل حلا أنيآ بوجود أصحاب القرار بساحات المعركة وهناك فضل كبير لتوحيد الكلمة والخطاب من قبل جميع القوات المشاركة في تحرير مناطق بابل .

 

 

مؤكدا على ان (داعش) أستخدم مقاتلين من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية في معاركه في شمال بابل وأشار الى ان الشيء المتبقي لهم في جرف النصر هي عبواتهم التي وضعوها في بيوت المواطنين حيث تمت ازالة الاف العبوات وجاري العمل على ازالة البقية .

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان