واخ – بغداد
أعلنت السفارة الامريكية في بغداد ان بلادها ستسلم شحنة جديدة من الاسلحة والمعدات العسكرية الى العراق الاسبوع المقبل بينها دبابات.
وقال رئيس مكتب التعاون الامني بالسفارة الامريكية الفريق مايكل بدناريك عبر الطاولة المستديرة التي نظمها مكتب الشؤون الاعلامية في السفارة للإعلام العراقي اليوم الثلاثاء، “الاسبوع المقبل سنسلم العراق دبابات نوع M1 ابرامز وشاحنات لنقل المعدات ورشاشات خفيفة “مشيرا الى ان” هذه الشحنة هي لتعويض ما فقده الجيش العراقي من معدات في مدينة الموصل التي استولى عليها مسلحو داعش”.
وأضاف ان “العراق يملك الان من هذه الدبابات 144 دبابة وان وزارة الدفاع العراقية خصصت 134 مليون دولار لاغراض الصيانة وقطع الغيار”مؤكدا ان” الولايات المتحدة ملتزمة بدعم العراق مهما طالت ازمته وبحسب الاتفاقية الستراتيجية المبرمة بين البلدين”.
وعن تطورات الاوضاع الامنية في العراق بين الجنرال بدناريك ان “هناك حوارا مع الشركاء من الدول لمواجهة الارهاب لانها لاتتعلق بمشكلة محلية بين العراق وسوريا فحسب وانما دولية ايضاً”.
وقال ان “التهديد في مدينة آمرلي لم ينته بعد على الرغم من الحديث عن انتصارات هناك لوجود خلايا نائمة من الارهابيين حول المدينة وهي موجودة على الطريق رقم 2 بين الطوز وسليمان بيك “لافتا الى ان”دورنا ايضا هو مراقبة الاوضاع وكانت لدينا بعض الضربات الجوية بالمناطق المحيطة بآمرلي”.
وتابع “انه بمساعدة طيران دول التحالف قمنا خلال الايام الماضية في امرلي بانزال 115 الف وجبة غذائية و11 الف غالون من الماء باستخدام 9 طائرات بمشاركة فرنسا وبريطانيا واستراليا”مستدركا بالقول”لكن طائرات الانزال العراقية C-130 كانت المبادرة بتقديم مواد اغاثية ومساعدات قبل عملياتنا”.
ولفت المسؤول الامريكي الى ان “الجيش العراقي قادر على مواجهة داعش ولكن علينا العمل سوية كما علينا الاعتراف بان هناك نقصا في التدريب والمعدات وهذا يدعونا للعمل سوية بشكل متواصل”لافتا الى ان” انجاز عمل مهم لاعادة هيكلية القوات الأمنية في الداخلية والدفاع.دون ان يكشف المزيد عن نوعية هذه الهيكلة.
وكشف الجنرال بدناريك عن ” تسلم بلاده طلبات جديدة من وزارة الدفاع العراقية بخصوص تزويدها ذخيرة ومناظير للرؤية الليلية”مشيرا الى ان”الطلب هو قيد الدراسة”.
وعن الاوضاع الامنية في محافظة الانبار قائلا “الوضع في الانبار صعب للغاية وبعض المناطق من الصعب القيام بها عمليات مثل سد الفلوجة وحديثة لكننا نعمل على تأمينها كما نعمل مع القادة العراقيين لجمع المعلومات عن داعش”.
وبين انه “لا يوجد حاجة من وجود قوات امريكية على الارض ونحن ملتزمون بدعم العراق لوجستيا وتدريبا”.
وعن عقود وصفقات الطائرات المبرمة مع العراق وقال رئيس مكتب التعاون الامني بالسفارة الامريكية الفريق مايكل بدناريك ان “طائرات الاباتشي لم تقدم الى الان الحكومة العراقية طلبا رسمياً بها الحكومة العراقية ونتصل بقائد طيران الجيش لحسم الموضوع”.
وأضاف “اما بخصوص الطائرات المقاتلة F16 في تقديرنا الخاص نأمل ان تقوم القوات الامنية بتأمين مقر قاعدة بلد في شمال بغداد والمناطق القريبة منها”مشيرا الى”اننا بحاجة الى أربعة اشهر لبناء مدرجات ومخازن الطائرات وعندها فقط ممكن ان ننظر الى تسليم الطائرات التي تعد من اولويات مهمة صون سيادة الدولة”.
وبين انه “وبعد القيام بما هو مطلوب لأمن هذه الطائرات سنقوم بتسليم طائرة واحدة لتقييم الوضع ومن ثم تسلم البقية على شكل دفعات”مؤكدا” استمرار تدريب الطيارين الـ16 مع فريق الصيانة وكذلك صنع الطائرات مستمر في ولاية تكساس”.
وشدد المسؤول الامني الامريكي على “ضرورة ان يكون هناك جهد معلوماتي واعلامي لمواجهة ومحاربة الفكر المتطرف الذي تنطلق منه داعش وجذبها من خلاله المقاتلين “مشيرا الى ان”هذه الدعوة مشمولة بها كل من السعودية والاردن وتركيا”.









