واخ – متابعة
أطلق تنظيم “داعش” الارهابي سراح حوالي 300 من الأسرى الإيزيديين كانوا محتجزين لديه، غالبيتهم من النساء والاطفال من أهالي قضاء سنجار.
وقال الناشط الحقوقي الإيزيدي، خيري سيدو خديدا، (من سكان مدينة سنجار)، في تصريح صحفي ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) إن ” داعش” قام بإطلاق سراح نحو 300 من الأسرى الإيزيديين، غالبيتهم من النساء والأطفال”.
وبحسب مصادر إعلامية عدة، فان “داعش” ارتكب مجازر بشعة بحق المدنيين الايزيديين كما قام بخطف وسبي المئات من النساء والأطفال.
ويقول الإيزيديون إنهم من أقدم الأديان في بلاد الرافدين، ولهم معبد وحيد في العالم يسمى معبد (لالش) ويقع جنوب شرق دهوك (شمال) بنحو 45 كلم، ويؤمن الإيزيديون بالله ووحدانيته، إلا أنهم يعتقدون أن إبليس هو “ملك مقدس”، ويسمونه “ملك طاووس”، وأنه رسول أرسله الله إليهم، ورمز للخير، لذلك يعتقد الكثيرون أن الإيزيديين هم “عبدة الشيطان”.
ومن الناحية القومية فان الإيزيديين يعدون من الأكراد، كما أن الكردية هي لغتهم الرئيسية، وملابسهم وعاداتهم تتشابه بشكل كبير مع الأكراد.
ولا يوجد إحصائيات رسمية بعدد الايزيديين في العراق، لكن تقديرات غير رسمية ترجح أن عددهم لا يتجاوز 600 ألف نسمة، ويتواجد معظمهم في محافظتي نينوى ودهوك.
وبسط تنظيم ” داعش ” الارهابي سيطرته على مركز قضاء سنجار والمجمعات والقرى التابعة له في الثاني من آب الجاري بعد انسحاب قوات البيشمركة ، ما اضطر آلاف العائلات في شمال وجنوب سنجار للجوء إلى الجبل الذي يتوسط القضاء، وهو جبل معزول ولا يرتبط بسلسلة جبال أخرى، ويحاصره “داعش” من جميع الجهات.








