حسن الحيدري
علاقتي بحزب الله تعود الى اوائل التسعينات حين دخلت بيروت برفقة الاخ سالم مشكور ايام كنت في جريدة البديل الاسلامي التي كان يشرف عليها النائب السابق ورجل المعارضة العراقية المميز في سوريا عزت الشابندر.. لهذا كان الحزب وذكريات المقاومة اللبنانية في الجنوب واستذكار الاحبة من الرفاق القدامى مفتتح حديثي مع رجل من المقاومة في الحزب بدمشق قبل ان ننتقل الى منطقة السيدة زينب عليها السلام للزيارة وزيارة الشباب من رجال المقاومة.
قال لي انهم لازالوا يتذكرون ايامنا العراقية حين كنا في المعارضة العراقية نمارس نشاطا سياسيا واعلاميا في الساحة اللبنانية ونلتقي رموز الفكر والثقافة والاعلام والنواب ونطوف على الجنوب اللبناني مع اخوتنا.. اتذكر اننا كنا نتحرك بروح كبيرة وليست روحا صغيرة مثل حركتنا الان ونحن في الدولة العراقية.. كنت والشيخ عبد الحميد المهاجر نطوف قرى النوب وكان اهل النوب في كفر رمان يستقبلونه كما يستقبلون رجلا فاتحا وقائدا لبنانيا كبيرا!.
اتذكر اننا في الساحة اللبنانية لم نكن نضيع الوقت على التفاصيل الصغيرة المتعلقة بخلاف المعارضة العراقية مع نفسها.. كان الوقت من ذهب عندنا وكنت حين اجتاز الحدود السورية واصل عنجر اللبنانية يبدا هاتفي بالحركة والنشاط فيختطف ارقام رؤساء تحرير الصحف اللبنانية كهاتف جبران تويني وطلال سلمان واطوف على مجموعة مهمة تالية من ارقام هواتف نواب من مختلف طبقات الطيف السياسي والنيابي اللبناني نجلس سوية ونتذاكر المسالتين العراقية واللبنانية ونتفق على اشياء يكون لها صدى بعد اسبوع في الصحافة اللبنانية التي كانت ممرا امنا ومهابا لنا ولرسالتنا العراقية الى العالم.
قلت له.. كيفك وكيف الشباب في الحزب ؟!.
قال لي منذ 3 سنوات ونحن في الجبهة السورية.. ولولا الرصيد الكبير من المقاتلين اللبنانيين من مختلف الوان الطيف اللبناني من المسيحيين والمسلمين السنة والشيعة الذين انتموا للحزب دفاعا عن لبنان في الساحة السورية لكان لبنان في خبر كان!.
وتابع صديقي الحزب اللهي.. لم ندخل القصير الا لكي نقطع راس الافعى التكفيرية التي كانت تتسلل من الاراضي اللبنانية لتمد بالمال والسلاح والعناصر الارهابية كافة قواطع الحرب التكفيرية المتطرفة على سوريا.
تابع.. خضنا حربا شرسة ضد هؤلاء القتلة الارهابيين الذين كانوا يحتلون القصير السورية من اجل تحويلها الى تايون لبنانية جديدة للاطلالة من خلالها على الحزب والمقاومة والاستقرار والسيادة اللبنانية!.
كان الارهابيون ياصديقي يستهدفون العملية الوطنية اللبنانية وعمق النقطة المحورية التي ترتكز عليها العلاقات التاريخية والاخوية العميقة بين لبنان وسوريا وكانت القصير هي الخطوة الاولى لتدمير تلك العلاقات لان الارهاب لوكان بقي في القصير سنة اخرى فان الساحة اللبنانية ستغرق بالفوضى والعدوان والانقسامات الطائفية وهي معركة لوكان الارهاب نجح فيها فان بيروت ستستقبل في غضون سنة اخرى نتيناهو رئيس وزراء شرعي لدولة شرعية اسمها اسرائيل!.
التفت الى حقيبته واخرج صديقي القيادي في الحزب مجموعة من الاوراق المهمة عنده وقال لي:
هذه الاوراق فيها محاور لعمل المجموعات الارهابية التي كانت تستوطن في منطقة القصير السورية اللبنانية المشتركة ولو اطلع الاخوة العراقيون والسوريون واللبنانيون عليها وعلى التفاصيل المتعلقة بها لازدادوا يقينا ان المؤامرة لاتستهدف لبنان وسوريا حزب الله والمقاومة وخط الممانعة العربية التي يمثلها بشار الاسد وانما يستهدف الخارطة العربية كلها والهدف التمهيد بالحرب واستخدام القوة العسكرية والعنف والاغتيال والتدمير لاقامة سلام مع اسرائيل تتفوق فيه تل ابيب على العرب وتتحول العروبة الى خان خليلي يتبضع فيه الاسرائيليون على مراى ومسمع العروبة.. وسلملي على العروبة بعد ذلك!.
قال لي:
اليوم فان سوريا بخير ودمشق ابتعدت كثيرا عن المرى الارهابي الذي كان يستهدفها ويستهدف كرامتها ويعمل على اسقاط النظام القومي العربي واقامة نظم ئيل الى لبنانودويلات كل حزب له دويلة وكل طائفة لها منطقة واحترام الحقوق المدنية .. والاسلام!.
قبل اربع سنوات كنا نجري تدريبات على كيفية ادارة الحروب في المدن الكبيرة في بيروت ودمشق وحمص وحلب وبغداد لان المؤامرة كانت تستلزم قطع خط الامدادات العسكرية واللوجستية الاخرى على المقاومة والاستفراد بها من خلال تقديم كتائب من الارهابيين الشيشان والعرب المتطرفين التابعين الى مؤسسات الافتاء السعودية في الاعلام العربي باعتبارهم مقاومة مسلحة بديلة عن المقاومة الوطنية والاسلامية في حزب الله.
لم نهتم للامر لكننا كنا نعمل ونخطط ونشتغل ونقوي العزم والنفس ونصلب الارادة الوطنية والاسلامية ونستحضر دروس المقاومة اللبنانية في 1982 ابان دخول اسرائيل من اجل تعزيز نهج المقاومة في لبنان والعالم العربي ونقول من خلال تحرير القصير وقطع دابر المجموعات المسلحة في هذه المدينة الشريان ان المقاومة لن تحول سلاحها الى صدور العرب و كما تفعل مقاومات التطرف العربي وتكفيريو الشيشان والسعودية وقطر ولن نقاتل اهلنا السنة لانهم يقاتلون معنا ولان الاسلام عزز التعايش السني الشيعي في لبنان بالمزيد من التلاحم والتكاتف وابقاء الاصابع على الزناد كون العدو يتربص بنا الدوائر ويحوطنا بالمؤامرات المستمرة.
قال لي صديقي ونحن نقترب من مقام السيدة زينب عليها السلام:
لولا سواعد اخوتك العراقيين واللبنانيين لتحول مقام العقيلة الى مركز تطوع لداعش والنصرة ولقيل ..ها هنا كانت عقيلة الهاشميين!.
رجل من المقاومة : خضنا حربا شرسة ضد هؤلاء القتلة الارهابيين الذين كانوا يحتلون القصير السورية من اجل تحويلها الى تايون لبنانية جديدة للاطلالة من خلالها على الحزب والمقاومة والاستقرار والسيادة اللبنانية!.
سوريا بخير ودمشق ابتعدت كثيرا عن المرى الارهابي الذي كان يستهدفها ويستهدف كرامتها ويعمل على اسقاط النظام القومي العربي واقامة نظم ئيل الى لبنانودويلات كل حزب له دويلة وكل طائفة لها منطقة واحترام الحقوق المدنية .. والاسلام!.
قال لي صديقي ونحن نقترب من مقام السيدة زينب عليها السلام:
لولا سواعد اخوتك العراقيين واللبنانيين لتحول مقام العقيلة الى مركز تطوع لداعش والنصرة ولقيل ..ها هنا كانت عقيلة الهاشميين!.
التفت الى حقيبته واخرج صديقي القيادي في الحزب مجموعة من الاوراق المهمة عنده وقال لي:
هذه الاوراق فيها محاور لعمل المجموعات الارهابية التي كانت تستوطن في منطقة القصير السورية اللبنانية المشتركة ولو اطلع الاخوة العراقيون والسوريون واللبنانيون عليها وعلى التفاصيل المتعلقة بها لازدادوا يقينا ان المؤامرة لاتستهدف لبنان وسوريا حزب الله والمقاومة وخط الممانعة العربية التي يمثلها بشار الاسد وانما يستهدف الخارطة العربية كلها والهدف التمهيد بالحرب واستخدام القوة العسكرية والعنف والاغتيال والتدمير لاقامة سلام مع اسرائيل تتفوق فيه تل ابيب على العرب وتتحول العروبة الى خان خليلي يتبضع فيه الاسرائيليون على مراى ومسمع العروبة.. وسلملي على العروبة بعد ذلك!.









