التقارير

وزارة الصحة وبالتعاون مع مشروع الرعاية الصحية الأولية تطلق حملتها الإعلامية.. للاتصال وتغيير السلوك

 

تحت شعار “الوقاية خير من العلاج”

وزارة الصحة وبالتعاون مع مشروع الرعاية الصحية الأولية تطلق حملتها الإعلامية.. للاتصال وتغيير السلوك

خاص (خبر): يوسف الساعدي

أطلقت وزارة الصحة وبالتعاون مع مشروع الرعاية الصحية الأولية حملتها الإعلامية اليوم الأحد 13 من تموز الجاري لغاية 31 أب القادم 2014 للاتصال وتغيير السلوك عبر المحطات التلفزيونية والاذاعية بعموم العراق، وبدعم من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، وقسّم البث على ثلاث فقرات تلفزيونية متحركة مع ثلاث فقرات اذاعية اضافة الى سلسلة تعليمية واغاني للطفولة، وتأتي هذه الحملة من اجل زيادة وعي المجتمع على اهمية تعزيز الرعاية الصحية ماقبل الولادة، ورعاية الام والطفل بعد الولادة، وكذلك حث المجمتع وزيادة وعيه من اجل الاستفادة من الخدمات المقدمة من قبل مراكز الرعاية الصحية الاولية، وتعزيز اقبال المجتمع على طلب الخدمات عالية الجودة.

وقد سبق موعد الحملة مؤتمرا اقامته دائرة الصحة العامة في بغداد، الخميس، من اجل الاعلان عن هذه الحملة وبحضور كوادر من وزارة الصحة من اطباء ومدراء عامين وممثلي المؤسسات الاعلامية المشاركة فيها، ورافق المؤتمر عرض البوسترات والكتب والمجلات التثقيفية والتعريفية لصحة الطفل ورعاية الامومة، و القى مدير عام دائرة الصحة العامة الدكتور زياد طارق كلمة قدم فيها شكره وتقديره الى الوكالة الامريكية للتنمية الدولية لاختيارها العراق لدعم الرعاية الصحية فيه وكذلك المؤسسات الاعلامية والحضور لدعم هذه الحملة.

كما بيّن طارق، ان هدف الحملة يتمثل على مستويات الرعاية الصحية وهي ثلاثة مستويات، الرعاية الصحية الاولية، والرعاية الصحية الثانوية والثالثية، مبينا ان هناك الكثير ممن يجهل اهمية هذه الرعاية، وهي تقدم مانسبته 80% من نسبة الخدمات، بضمنها اللقاحات ورعاية الامومة والصحة المدرسية ومعالجة الامراض الانتقالية لتغطي اغلب مناطق العراق والاقضية والنواحي، وغايتنا هي صحتكم.

واشاد الدكتور طارق بدور الاعلام في ايصال المعلومة للمواطن، مبينا ان الدولة تصرف ملايين الدولارات من اجل الادوية واللقاحات، لكن نجدها غير مفعّلة، ولكن من خلال الاعلام يكون العمل مختلف جدا، موضحا ان الرؤية في المرحلة القادمة في التركيز على الوعي الصحي، لافتا الى ان عمل وزارة الصحة، هو عمل شراكة مع الوزارات الاخرى، حيث ان وزارة البلديات هي المسؤول الاول على توفير الماء ونوعيته او امانة بغداد، فعندما يحصل خرق في نوعية الماء ياتي دورنا من اجل الوقاية ومعالجة نتائج هذا الخرق.

على هامش المؤتمر، التقت “خبر” بمستشار الاتصال والاعلام للرعاية الصحية في العراق مزعل الحاتم، والذي بيّن من جانبه اهمية مشروع الرعاية الصحية الاولية الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، والذي يهدف الى التركيز على ثلاثة محاور، الاولى الارتقاء بنظم المعلومات، لكي تكون متكاملة مع المحور الدولي والعالمي، والمحور الثاني تحسين نوعية الخدمات وجودتها من اجل الارتقاء بمستوى الخدمة، والمحور الثالث الشراكة المجتمعية بين الوزارة والمواطن، ويرافق هذه الحملة الكثير من النشر في الاذاعات والصحف اضافة الى الفضائيات.

وفي تصريح خاص لمراسل “خبر” بين الدكتور زياد طارق مدير عام دائرة الصحة العامة: “ان الحملة هي الاتصال من اجل تغيير السلوك ومن اجل الترويج للخدمات الصحية الموجودة في العراق”، مبينا ان “الدولة تستورد بملايين الدولارات من اللقاحات المختلفة، وكثير منها لايصل الى المواطن، وهذا من مسؤولية الجميع، نحتاج الى ان نقنع المواطن بان هناك الكثير من الخدمات التي يجب الإستفادة منها من اجل مجتمع صحي معافى، اضافة الى ان نتيجة الظروف التي مر بها من حروب وحصار، جعل من مستوى الوعي الصحي دون المستوى المطلوب”.

وحول الفساد الاداري في وزارة الصحة ومدى تأثيره السلبي بين: “ان هذا غير موجود ولم يثبت لدينا مايؤثر منه على هذه الحملة”.

كما بين، الدكتور عبد الغني سعدون، مدير اعلام وزارة الصحة، في كلمة له ان هذا المشروع كبير، ونطمح من خلاله تحسين الخدمة الصحية في العراق، وان اساس الخدمة هي في الرعاية الصحية الأولية، وفي محاور عديدة، وأهم تلك المحاور رعاية الامومة، ومحور رعاية الطفل دون الخامسة من عمره”، منوها ان: “غالبية الوفيات في العالم وفي العراق خصوصا تتمركز في هذه المحاور”، مشيدا بالوقت نفسه بدور الاعلام في إنجاح هذه الحملة، كما بيّن الدور المهم في تغيير السلوكيات وهذا السلوك يتم من خلال الوعي الصحي والإعلامي.

فيما اكد، قصي الطائي، من مشروع الرعاية الصحية الأولية، على ان التعاون مع وزارة الصحة مثمر جدا مع وجود بعض المشاكل في نقص الأدوية داخل المراكز الصحية، وبين ان المشروع يستهدف بناء الأسس في المراكز الصحية وتدريب كوادرها بما يخدم المجتمع وعلى ضوء البيانات المدونة للشخص والتي خزنت في أجهزة الحاسوب داخل المراكز للمراجعين إليها، و وأكد على انه تم متابعة هذا العمل من خلال لجان من المشروع ووزارة الصحة لتقييم النتائج.

ويشار الى ان عدد كبير من المراكز الصحية والتي تنتشر في بغداد والمحافظات، تقوم بتقديم الرعاية الصحية للامومة والاطفال الرضع وفق تقنية حديثة يتم فيها تسجيل كافة المعلومات للمراحل العمرية والصحية للطفل، ناهيك عن الحملات الجوّالة التي تقوم بها الوزارة الصحة من اجل مجتمع سليم معافى.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان