التقارير

رمضان شهر الطاعة والغفران … عراقيون يبتهلون الى الله أن يحفظ العراق وأهله

 

رمضان شهر الطاعة والغفران

عراقيون يبتهلون الى الله أن يحفظ العراق وأهله

تحقيق / ضحى الربيعي

ابتهل كافة العراقيين الشرفاء الى الله سبحانه وتعالى جل علاه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا باليمن والبركة ان يحفظ العراق وأهله رمضان هو فرصة الزمان هكذا ينبغي أن يعتقد المسلمون فلم يكن رمضان مجرد شهر من الشهور، بل كان له في قلوبنا مكانة خاصة ظهرت واضحة من خلال استعدادنا له واحتفائنا به ودعائنا وتضرعنا إلى الله تعالى أن يبلغنا إياه لما له من فضيلة وعظم منزلته عند الله عز وجل فنسأل الله عز وجل أن يجعل شهر رمضان شهر رحمه وموده واطفاء نيران الفتنه بين المسلمين وان يجعلنا واياكم من عتقاء النار وان يبلغنا رمضان في هذا العام وكل عام بخير وامان وسلام وكل المسلمين في بقاع الأرض بخير و وداد و وئام

اول المواطنين كانت السيدة ليلى حاتم حدثتني قائلة : رمضان شهر الخير والعطاء والتسامح فنحن نقوم بامتناع عن الطعام كواجب اسلامي وشرعي فرضه الله علينا ولكن يجب ان نمتنع عن الغيبة والنميمة والكذب وكل الصفات السيئة التي تبغض الله عز وجل ونتحلى بالصفات الكريمة والحميدة التي تقربنا الى الله فشعورنا بالجوع والعطش خلال الساعات التي نقضيها في هذا الشهر يجب ان تشعرانا بجوع وحرمان الفقير طوال السنين .

صوموا تصحوا

واكد الشيخ ميثم جليل امام حسينية مالك الاشتر: ان شهر رمضان شهر الطاعة والغفران والرحمة كما انه ومن الناحية الصحية يمثل حالة من التوازن الصحي والنفسي لدى الانسان فقد ورد في الحديث النبوي الشريف ان الرسول محمد (ص) قال “صوموا تصحوا” فقد اكدت اكثر الدراسات الطبية ان صيام وقيام شهر رمضان لها فوائد عده وهو تأكيدا للحديث النبوي الشريف.

فرحة مكبوتة

اما السيد احمدمنصور يتحدث قائلا: رمضان هو شهر الاحسان والعبادة وهو شهر مبارك يفرح المسلمون عادة في حلول هذا الشهر ولكن هذه الظروف التي يمر بها العراق من دخول داعش فتحضيراتنا وفرحتنا لم تكن ككل عام فقد كانت فرحة مكبوتة بسبب الاوضاع الراهنة التي تمر بها بعض محافظات بلادنا الحبيب لا يسعني الا ان ادعو الله ان يعم علينا بالامن والامان ويخلصان من جرذان داعش بحق هذا الشهر العظيم.

بينما قال حارس محمد في كل رمضان نحن نعيش طقوس رمضانية جميلة وهي تحضيرات رمضانية كتسوق او شراء المواد الغذائية وخصوصا التمر والعصائر وغيرها من مواد وايضا يقوم المسلمين بتلاوة القرأن والصلاة والعبادات الاخرى وكذللك يقوم الشباب بعد الافطار بتجمع في المقاهي للعب لعبة المحيبس او البعض يتزه مع عائلته واقاربه في المتنزهات والحدائق العامة هذه كلها طقوس رمضانية خالصة فهذا الطقوس هي التي تميز هذا الشهر عن بقية الاشهر بغض النظر عن العظمه والمكانة شهر رمضان عند الله ففي هذا الشهر تفتح جميع ابواب الجنة لتستقبل دعاء المسلمين ولعل الله يسمع دعائنا ويحقق النصر لنا على جرذان داعش وينصر قوات جشينا وشعبنا الباسل.   

اما سجى جاسم قالت انا اجيد ان شهر رمضان شهر تتشابه فيه كل الطقوس في كل البلدان العربية والاسلامية فمثلا تبادل اطباق الطعام بين الاسر وان شهر رمضان تتجمع فيه العائلة على مائدة السحور والافطار وايضا الصلاة والدعاء وغيرها من طقوس دينية وكذلك مشاهدة المسلسلات الرمضانية اما في المناطق الشعبية فانها تحضى بلعبة المحيبس التي تعد من الطقوس الرمضانية فهي تلعب في شهر رمضان لما لها من لذة جميلة وفي الختام نسأل الله ان يعم الامن والامان على عراقنا الحبيب.

مسك الختام كان مع الشيخ مهدي العامريحيث قال:من التأهب لرمضان وحسن الاستعداد له أن تعقد العزم على تعميره بالطاعات وزيادة الحسنات وهجر السيئات، وعلى بذل المجهود واستفراغ كل الوسع في استغلال كل لحظة فيه في رضا الله سبحانه وهذا العزم ضروري فإن العبد لا يدري متى توافيه منيته ولا متى يأتيه أجله ؟ فإذا انخرم عمره وسبق إليه من الله أمره، وعادت الروح إلى باريها قامت نيته مقام عمله فيجازيه الله على حسن نيته فعلينا استغلال هذا الشهر بامور الخير والتفرغ لطاعة الله وحده فكم من ناس كانوا معنا في رمضان الماضي وليسوا معنا في عامنا هذا وكم ممن أمل أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله فصار قبله إلى ظلمة القبر .

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان