التقارير

البصرة تطالب بإبعاد "الكرد" عن الحكومة الجديدة

 

واخ – شهاب احمد

اثارة تصريحات رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الأخيرة والتي أطلقها أثناء زيارته الأخيرة لكركوك والتي تضمن إنهاء التعامل مع اللجنة 140 والإصرار على كون كركوك كردية وعلى الجميع التعامل مع الواقع الجديد أثارت ردود أفعال متباينة لدى الأوساط السياسية وان كان اغلبها انتقد بشده هذه التصريحات غير المبررة  , وحكومة البصرة المحلية انتقدت كثيرا تصرفات حكام اقليم كردستان وخصوصا مسألة منحهم حصة تقدر بـ17 % من موازنة العراق المالية اضافة  الى تهريبهم للنفط  “.

ويقول الناطق الرسمي باسم مجلس محافظة البصرة احمد السليطي لمراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان تصريحات  بارزاني عبارة عن خيانة شراكة  بين  مكونات هذا البلد فبأي حق يجيز لنفسه ان يطبق الدستور بعيدا عن السياقات القانونية , مبينا” ان بارزاني وضع نفسه خصما وحكما في نفس الوقت واخذ يملي على العراق ما يريده في ظروف صعبة “.

واكد السليطي ” يفترض على بارزاني ان يقف مع البلد ويرد ولو جزءا بسيطا من الجميل الذي أخذه من العراق وجنوبه بشكل خاص, والذين يتعرضون لهجمة شرسة من الإرهابيين , مشيرا” الى انه يقوم بموقفه المخزي هذا بعد ان ضحك علينا جميعا باستقطاع نسبة 17 % من الميزانية سنويا  واغلبها من نفط البصرة في حين يقول اليوم لا علاقة لنا بالحرب ,  ويتساءل السليطي  ماذا بقي لهذه الشراكة  وماهو معناها  فهي لاقيمة لها “.

ودعا السليطي ” السياسيين في بغداد ان يعيدوا حساباتهم فيما يتعلق بالمناصب  التي تعطى للأكراد  في هذا المجال لانهم تنكروا للعراق ولأنهم أعلنوا صراحة إنهم ليسوا مع العراق وإنما مع الكرد فقط ويريدون ان يأخذوا  فقط   دون ان يقدموا شيئا وهذا يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار عند تشكيل الحكومة القادمة ولا ينبغي ان نعطي لهم مجال فمن الصعوبة بعد الوثوق بهم  بعد مواقفهم المخزية .

من جانبه اوضح رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون في مجلس المحافظة صباح البزوني في تصريح لـ(واخ) كعقاب على تصريحات البارزاني المتعجرفة يجب  ان يكون الأكراد خارج الحكومة لانهم أصلا لم يحترموا قيم المشاركة فيها بل وهم المستفيد الوحيد من كل الأزمة , مبينا” ان نظريات الشكوك والريبة كلها تنطبق عليهم وهناك واقع بدون رد فعل ،كركوك والمناطق المتنازع عليها عادت للأكراد دون المرور بخطوات التعويضات والإحصاء السكاني حسب المادة 140 وزارها فاتحا علنيا مسعود البارازاني بل وتصريحاته كانت براميل بارود  من النار الملتهبة في العراق الجريح”.

وتسائل البزوني” هل من المعقول أن يشارك الأكراد في حكومة لا يؤمنون بها ويعملون علنا ضدها بل ولا يحترمون تطبيقها للدستور؟

واضاف انه”  بحجة المشاركة الفاعلة يأتون باحثين عن مناصبا حكومية يهبها من لا يملك إلى من لا يستحق ,  و بغطرسة وتعالي يرفعون سقف المطالب والشعب يتحرّق يجب ان نحاربهم بنفس الأسلوب نقطع عنهم حصتهم  عدم  السماح لهم بالمشاركة في الحكومة والإصرار عليها وقتها لنرى ماذا يفعلون .

من جانبه رئيس لجنة الأعمار والتطوير عن كتلة البصرة أولا زهرة البجاري اكدت في تصريح لوكالة خبر للانباء (واخ) إقليم كردستان هو غير منفصل وهو من ضمن العراق والدستور ينطبق عليه تماما وتصريحات البارازاني غير مناسبة تماما وإذا هو لا يحترم الدستور أو الحكومة المركزية فلماذا الإصرار على نسبة الـ 17 % ومسالة كركوك والمادة 140 قابلة للتفاوض ضمن الدستور , مبينة” ان التصريحات علامة صريحة على الانفصال رغم ان هذا الأمر ليس في صالحهم   تصريحات البارازاني بخصوص المادة 140 تثير الخوف والريبة وهي استغلال للإرباك الأمني من اجل أملاءات كردية عنصرية  , مشيرا” الى ان” التصريحات ورقة ضغط كما تعودنا منهم  وهو يدعم بكلامه هذا المخطط لتقسيم العراق وتصرفه هذا يعد عاملا مساعدا لإضعاف الروح المعنوية للجيش العراقي في محاربة الإرهابيين.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان