واخ – وسام الملا
اوضح التحالف الكردستاني بان “الكرد انتظروا تطبيق الدستور والمادة 140 لاكثر من عشر سنوات, مبينا ان” الحكومة برئاسة المالكي لم ينجزوا المهمة والآن المهمة أنجزت وانتهت ولا نتحدث عنها بعد الآن”.
واكد عضو التحالف الكردستاني حسن جهاد في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) ان” الحملة على الكرد والبارزاني في الفترة الاخيرة من اطراف دولة القانون ليست جديدة, مشيرا الى انه “في ضل احتلال الموصل اتهموا الكرد بانهم المتآمرون”.
واضاف جهاد الى “اننا لا نرى اي موقف جديد من دولة القانون ومواقفهم متشنجة وغير واقعية”, لافتا “الى ان رئيس الاقليم محق في ما قال، لأن الجيش ترك المواقع في كركوك والقوات الكردية دخلت الى تلك المواقع حتى لا تدخلها قوات داعش”.
وانتقدت النائبة السابقة عن التحالف الوطني سوزان السعد استيلاء اقليم كردستان على المناطق المتنازع عليها معتبرته انتهاكا دستوريا ، فيما تسائلت هل مشروع التقسيم الصهيوني كان مخططا له سلفا ام بماذا نفسره؟ . .
وقالت السعد في بيان لها تلقت وكالة خبر للأنباء (واخ) نسخة منه ” بعد الاحداث الامنية الاخيرة التي عصفت بالبلاد كان من المفترض ان تكون جميع مكونات الشعب العراقي يدا واحدة لدحر الارهاب ” .
واضافت السعد ” نتفاجأ من حكومة الاقليم باستغلال الموقف لصالحها لتصطاد بالماء العكر على الرغم من ان لجنة المادة 140 من الدستور العراقي لم تنهي اعمالها الى الان”.
واستطردت السعد قائلة: ” نلاحظ اعلان الاقليم بالاستحواذ على جميع المناطق المتنازع عليها وتنتفي الحاجة لتطبيق المادة 140 من دون الرجوع الى الحكومة المركزية في قرارتها ” متسائلة ” اين دور الحكومة الاتحادية واين دور رئاسة الجمهورية التي تعتبر الحامي للدستور واين دور المنظمات الدولية والامم المتحدة التي تشهد هذه الخروقات الواضحة”.
وانتقدت النائبة السابقة في الوقت ذاته “الصمت المطبق من المشروع الصهيوني الذي يلوح به الاقليم للانفصال عن العراق واليوم يعلن استيلاءه على المناطق المتنازع عليها استعدادا لتشكيل الدولة الكردية المقبلة والكل في صمت مطبق، متسائلة :” هل مشروع التقسيم الصهيوني كان مخططا له سلفا ام بماذا نفسره؟”.
وبين عضو ائتلاف متحدون للاصلاح مظهر الجنابي ان” تصريحات رئيس اقليم كردستاني مسعود بارزاني حول المادة 140 ردة فعل , ومحاولة لمسك الارض بعد خروج الجيش العراقي “.
وقال الجنابي في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) “ان بارزاني ادخل قوات البيشمركة الى كركوك حتى لا يكون هناك تهديد على الاقليم ومحاولة لحماية اراضيها , مشيرا” الى ان تطبيق المادة 140 من الدستور ستكون بالتوافق والحلول السياسية بين حكومتي بغداد واربيل “.
ووصف نائب محافظ كربلاء علي الميالي ” رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بانه ” نذيرُ شؤمٍ” لاستغلاله الازمة الحالية التي يمر بها العراق ، مؤكداً ان تصريحاته فقاعات وان المادة 140 لم تنتهي بعد .
واوضح نائب محافظ كربلاء علي الميالي في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) ” ان رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني هو نذيرُ شؤمٍ حيث يستغل الازمات للخروج بتصريحات لتفرقة الشعب العراقي واستغلاله الوضع الحالي لأحتلال بعض المناطق من (كركوك وديالى) بأدخال البيشمركة لتهجير العوائل العربية من مناطقهم , مبيناً ونقول له (بارزاني) ” انتظر العراق وعن قريب جدآ جدآ حسابك اتٍ,
واشار الميالي الى “ان تصريحات (بارزاني) الاخيرة هي مجرد فقاعات تنتهي بأنتهاء الازمة وستثبت الايام من الاحق والاقوى والمادة 140 لم تنتهي وسيحاسب على كل كلمة قالها أو تعدى بها بحق العراق العظيم .
وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني أكد الجمعة (27 حزيران 2014)، أن المادة 140 من الدستور العراقي قد “انجزت وانتهت” بعد دخول قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها عقب انسحاب قطعات الجيش منها.
وانتشرت قوات البيشمركة في محافظات كركوك وديالى وبعض اقضية نينوى لسد الفراغ الامني بعد انسحاب الجيش وسيطرة تنظيم داعش على بعض المناطق، فيما اكد التحالف الكردستاني، ان هذه القوات ستبقى في المناطق المتنازع عليها ولن تنسحب منها لحين تطبيق المادة 140 من الدستور، مشيرا الى ان اغلبية سكان هذه المناطق من المكون الكردي وواجب على حكومة كردستان حمايتهم من الإرهاب.








