واخ – بغداد
وصف زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي “الانتخابات العراقية بالفاشلة مبيناً ان العملية السياسية في العراق فاشلة اصلاً، وغير متماسكة حيث انها تضم المجتمع العراقي، فهي عملية تقوم على التهميش والاقصاء والجهوية والطائفية، تحبو لتحقيق الديمقراطية الناجزة في البلاد”.
واكد علاوي في تصريح اعلامي اطلعت عليه وكالة خبر للأنباء (واخ) “ان ما حصل قبل وخلال وبعد الانتخابات عبارة عن مهزلة كبرى واكذوبة يعيشها الشعب العراقي، من تهميش وعمليات عسكرية واسعة النطاق، ونزوح اعداد كبيرة من المواطنين عن منازلهم، واستبعاد غير قانوني للمرشحين، وكذلك الاجراءات الفوضوية واتهامات متبادلة واغتيالات وصولاً الى ان يسقط من العراقيين 1000 شهيد في الشهر الواحد، وهذا وصف دقيق للاجواء التي جرت فيها الانتخابات، كما وحدثت اثناء الانتخابات الكثير من المخالفات، حيث مُنع المواطنين من الوصول الى صناديق الاقتراع يوم الانتخابات، وكان هناك تدخل قوات عسكرية واضح في بعض المراكز ومنها الاعظمية، بالاضافة الى الاجراءات القمعية والاعتقالات واسعة النطاق لتخويف الناس قبل ليلة الانتخابات، ولم تكن المفوضية موفقة في ادارة العملية الانتخابية، فالاجراءات التي وافقت عليها على استبعاد المرشحين، والاجراءات التي تمت قبيل الانتخابات بتعيين جهات نافذة من حزب واحد محدد في مواقع مهمة في المفوضية، شكلت خطراً كبيراً على نزاهة الانتخابات وسلامتها”.
واضاف “ان ما يجري في العراق ما هو الا ايذاء للشعب العراقي، واصبح الشعب مسلوب الارادة، ففي 2010 اغتصبت السلطة بارادة خارجية، والان مرة اخرى تغتصب بالتزوير، والشعب الذي ذهب الى صناديق الاقتراع ايضاً تغتصب ارادته من خلال التزوير ومن خلال المال السياسي الذي يدفع بشكل كثيف، وحذر علاوي من ان الوضع في العراق سيكون وخيم جداً على الشعب العراقي ان تم التسليم لنتائج الانتخابات الحالية”.
وبين زعيم ائتلاف الوطنية انه “تم التشاور مع مجموعة من السياسيين منهم السيد اسامة النجيفي وسماحة السيد الصدر حول المأزق الحالي، واصفاً اياه بمأزق العراق وليس مأزق الانتخابات، والرؤى المستقبلية للعراق في المضي الى الاستقرار اولاً، وقال انه اوضح سابقاً في اكثر من لقاء انه ليس المهم في هذه الانتخابات من سيفوز ولكن المهم ان تحقق هذه الانتخابات نقلة نوعية للواقع العراقي، من الواقع الدموي والمؤلم الى واقع مشرق ومستقر”.
ووصف ائتلاف دولة القانون اتهامات الكتل السياسية للمفوضية بالتزوير بانها جاءت من اجل تحسين نتنائجها مؤكدا ان الخاسرون في الانتخابات يكثرون الضغط على المفوضية
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي ان :” بعض الكتل الخاسرة في الانتخابات تحاول الضغط على المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من خلال اتهامها بالتزوير “لفشلهم في الانتخابات” ومن اجل المحاولة لتحسين نتائجها “.
وبين الاسدي في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان “في كل انتخابات بعض الخاسرين في الانتخابات يحاولون الضغط على المفوضية قبيل اعلان النتائج لمحاولة لتحسين نتائجهم وعلى المفوضية الدفاع عن نفسها ، مبينا نعتقد على الكتل السياسية ان تنتظر اعلان النتائج الرسمية ليكون لها الحق الطعن وتقديم الشكاوى”.
وتابع النائب عن ائتلاف دولة القانون “هذا حق لجميع الكتل السياسية خصوصا ان الاليات التي اعتمدتها المفوضية اليات لا يمكن اثبات اي خلل بها اذا ارادت بعض الكتل البحث عن نقاط الخلل” .
واكد ائتلاف متحدون للاصلاح تقديمه وثائق رسمية تثبت عمليات تزوير حصلت في الانتخابات البرلمانية فيما اكد لجوئه الى
القضاء اذا “لم يظهر الحق”.
وقال المتحدث الرسمي باسم ائتلاف متحدون للاصلاح محمد اقبال في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) :” ان ائتلافه بانتظار جواب المفوضية بشكل قطعي ونهائي واذا لم تظهر التزوير الذي اشرنا اليه في اكثر من محافظة سنلجأ الى الجهات القضائية لإحقاق الحق ومتابعة الموضوع ” ، مبينا “ان اغلب الكتل السياسية قدمت اعتراضات ووثائق ومنها متحدون قدمت وثائق رسمية تثبت عمليات تزوير كبيرة “.
واشار اقبال ان “هناك عمليات سبقت العمليات الانتخابية واشرنا اليها بوضوح واكدنا انها ستؤدي الى نتائج سلبية وتحرم عدد كبير من الناس من تمكنهم اختيار ممثليهم داخل مجلس النواب وهذا حدث في اطراف بغداد ونينوى” ، مشيرا “الى وجود فروقات كبير في الاستمارات او الأقراص التي قدمتها المفوضية واستمارات 802 و804 والعد والفرز كان به اشكالية وادخال البيانات كان به تلاعب “.








