واخ – الانبار
ابدى مجلس محافظة الانبار، الجمعة، ترحيبه بأي مؤتمر او مبادرة تطلقها الحكومة تحقن فيها دماء ابناء المحافظة وتعيد النازحين والمهجرين الى مناطقهم.
وقال رئيس المجلس صباح كرحوت في تصريح صحافي تابعته وكالة خبر للانباء (واخ)، إن “مجلس محافظة الانبار يرحب بأي مؤتمر او مبادرة تطلقها الحكومة المركزية تحقن دماء ابناء المحافظة وتعيد النازحين والمهجرين من مدينتي الفلوجة والرمادي الى مناطقهم”.
واضاف كرحوت، ان “هذا المؤتمر او المبادرة سوف تلقى اهتمام كبير من شيوخ عشائر الانبار في حالة تمت الاستجابة لمطالب اهالي المحافظة التي خرجوا من اجلها منذ اكثر من سنة”.
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي دعا الاربعاء، (28 ايار 2014)، الى عقد مؤتمر موسع للوحدة الوطنية في محافظة الانبار للقضاء على القاعدة وتناسي الخلافات، فيما اعرب عن امله بان لا تطرح تلك الخلافات في هذا المؤتمر.
وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) ، منذ (21 كانون الأول 2013) عملية عسكرية لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية “داعش”، عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم في أجزاء واسعة من المحافظة، وفيما تمكنت القوات المسلحة العراقية من إحراز تقدم في طرد المسلحين من الرمادي، تواصل تقدمها في معركة “تصفية الحساب” التي بدأتها في الفلوجة.








