واخ – ديالى
أكد عضو مجلس محافظة ديالى عبد الخالق العزاوي، الخميس، أن طريق دلي عباس تفوق على نظيره في ناحية العظيم شمال بعقوبة في “حصد أرواح الأبرياء” العام الجاري، مبينا أن ضحايا حوادث الطرق تجاوزت في معدلاتها ضحايا “الإرهاب”، فيما حمل إدارة ومجلس المحافظة مسؤولية استمرار الحوادث المميتة.
وقال العزاوي في تصريح صحافي تابعته وكالة خبر للانباء (واخ)، إن “طريق دلي عباس الذي يربط بعقوبة بالوحدات الإدارية شرق ديالى والذي يشهد زخما مروريا كبيرا خاصة من قبل الشاحنات التي تنقل كميات كبيرة من مواد البناء وخاصة الرمل والحصى من مقالع رئيسية، تفوق على نظيره في ناحية العظيم (60 كم شمال بعقوبة) في حصد أرواح الأبرياء العام الجاري”.
وأضاف العزاوي أن “أكثر من 150 مدنيا تعرضوا لحوادث على هذا الطريق منذ بداية العام الحالي، بينهم 50 لقوا مصرعهم”، مشيرا الى أن “طريق دلي عباس بات طريق الموت الأول في ديالى بشكل عام، وأن ضحايا حوادث الطرق داخل المحافظة تجاوزت في معدلاتها السنوية ضحايا الإرهاب”.
وحمل العزاوي “إدارة ومجلس ديالى مسؤولية استمرار سقوط الأبرياء على الطرق الخارجية وخاصة الخطيرة منها”، داعيا إلى “عقد جلسة رسمية من أجل البحث عن حلول حقيقية ووضع النقاط على الحروف للحفاظ على أرواح المواطنين”.
وتحوي ديالى طرقاً برية خطيرة جدا ترتفع فيها معدلات الحوادث بسبب عوامل عدة منها المطبات والحفر، إضافة إلى الزخم العالي وعدم امتثال البعض للضوابط والتعليمات المرورية.
ويمثل طريق كركوك- خالص مروراً بناحية العظيم أحد أهم الطرق البرية في البلاد ويربط العاصمة بغداد بإقليم كردستان، وهو يشهد زخما مروريا على مدار الساعة باعتباره ممراً تجارياً هاماً.








