فاز الصحفيان العاملان في جريدة الغارديان البريطانية جونثان فريدلاند والعراقي غيث عبد الأحد بجائزة اورويل للكتابة الصحفية.
وفاز فريدلاند ، مسؤول صفحة الآراء والتعليقات والمقالات التحليلية في صحيفة الغارديان ، بالجائزة تقديرا لمساهماته المتميزة ، بما في ذلك مقالات عن مارغريت ثاتشر والبابا فرنسيس ومقتل الجندي البريطاني لي ريغبي.
وقال عضو لجنة جائزة اورويل للصحافة روبن لاستيغ ان فريدلاند أُدرج على القائمة القصيرة لجائزة اورويل سبع مرات. وان كتابته بسلاستها واناقة اسلوبها تستحق الجائزة.
وفاز مراسل الغارديان غيث عبد الأحد ذو الأصل العراقي بجائزة اورويل للصحافة على عمله في تغطية النزاع في سوريا ، بمافي ذلك تقرير خاص عن محاولات احدى الجماعات السيطرة على سوريا.
وقال لاستيغ ان عبد الأحد “ابدى شجاعة شخصية فائقة وفهما عميقا قلَّ نظيره. وهو يكتب بعاطفة متقدة عن اولئك الذين دمر النزاع حياتهم”.
وغيث عبد الأحد صحفي من مواليد بغداد 1975 درس الهندسة المعمارية في جامعة بغداد وخدم في جيش النظام السابق لكنه هرب وعاش فترة طويلة مختفيا.
وأُخذ رهينة مرتين ، مرة في عام 2008 والأخرى في عام 2010 ، خلال عمله الصحفي في تغطية احداث الشرق الأوسط ومناطق ساخنة أخرى. وفي عام 2004 أُصيب بجروح خطيرة عندما اطلقت مروحية اميركية صاروخا على جمع من المدنيين في شارع حيفا وسط بغداد وقُتل كل من كانوا حوله.
وفاز بجائزة اورويل للكتابة السياسية النائب العمالي السابق الن جونسون عن مذكراته الذي قالت لجنة التحكيم انها الأقرب الى طموح جورج اورويل في تطوير الكتابة السياسية الى فن.
اختارت لجنة التحكيم الفائزين من بين 235 مرشحا على جائزة اورويل للكتابة السياسية و167 مرشحا على جائزة اورويل للصحافة.









