واخ – بغداد
سلمت وزارة النقل المنظمة البحرية الدولية [IMO] ملف عودة العراق الى القائمة البيضاء، بعد ادارجه في اللائحة السوداء على خلفية قرارات مجلس الامن الدولي حول غزو النظام السابق للكويت عام 1990.
وذكر بيان للوزارة تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ان “الوفد العراقي المشكل للمشاركة في اجتماع لجنة السلامة البحرية في المنظمة البحرية الدولية سلّم ملف تطبيق العراق لإتفاقية معايير التدريب والشهادت والخفارة للملاحيين لعام 1979 وتعديلاتها عالمياً لغرض دراستها من قبل الأمانة العامة للمنظمة البحرية ومن ثم عرضها على إجتماع الجلسة 95 للجنة السلامة البحرية في المنظمة والتصويت عليها”.
وأشار البيان الى ان “وزارة النقل تكللت بنجاح هذا المسعى من خلال جهود المعنيين في قسم إدارة شؤون الموانئ والنقل البحري في الدائرة الفنية وأكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية في إعداد هذا الملف المهم والحيوي والمتكون من 800 صفحة وتقديمه الى المنظمة البحرية الدولية لغرض عودة العراق الى القائمة البيضاء”.
يذكر أن المنظمة البحرية الدولية IMO أرسلت في شهر شباط من العام الماضي وفداً من مستشاريها من أجل الإطلاع ميدانياً على جهود العراق في تطوير القطاع البحري من موانئ وبواخر وكوادر وأعدت تقريراً بينت فيه إمكانية عودة العراق الى الحاضنة الدولية.
يذكر أن الشركة العامة للنقل البحري، تأسست بموجب القانون رقم 76 لسنة 1952 برأسمال قدره مليون دينار، وكان الغرض من تأسيسها هو شراء واستئجار البواخر وقبول الوكالات عن الشركات الملاحية، وتم فتح فرع لها في البصرة عام 1959 للقيام بأعمال الوكالات البحرية عن البواخر والناقلات القادمة إلى الموانئ العراقية.
وتنقسم الموانئ العراقية الى خمسة موانئ ومنصات أحادية عائمة مخصصة لتصدير النفط، وخمسة موانئ تجارية أقدمها ميناء المعقل القريب من مركز مدينة البصرة، والذي تم إنشاؤه من قبل القوات البريطانية عام 1914، وفي عام 1965 تم إنشاء ميناء أم قصر الذي أعلنت وزارة النقل عام 2010 عن شطره إلى ميناءين جنوبي وشمالي، بينما شهد عام 1989 إنجاز مشروع بناء ميناء خور الزبير، وهو من موانئ الجيل الثاني لأنه يحتوي على أرصفة صناعية ومخازن لخامات الحديد والفوسفات وسماد اليوريا، وفي عام 1976 تم إنشاء ميناء أبو فلوس على الضفة الغربية لشط العرب ضمن قضاء أبي الخصيب، كما تنشط في المحافظة العديد الشركات المتخصصة بالأنقاذ والتأمين النقل البحري، وتضم أيضاً مسافن لتصليح البواخر تابعة للقطاع الخاص، فضلاً عن مرفأ صغير لسفن وزوارق الصيد يقع في قضاء الفاو الساحلي المطل على الخليج.
يشار الى أن المنظمة البحرية الدولية [IMO] تأسست عام 1948 ويقع مقرها في لندن، ومن أبرز أهدافها مكافحة التلوث البيئي وتحسين الأمن الملاحي في أعالي البحار، فضلاً عن إرساء أنظمة دولية موحدة بشأن نداءات الإستغاثة وعمليات البحث والإنقاذ البحري، ومن اختصاص المنظمة الإعتراف بالشهادات الأكاديمية التي تمنحها الكليات والمعاهد البحرية حول العالم، ولا تحظى الشهادات التي تمنحها أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية باعتراف المنظمة، رغم أن معظم المهندسين والضباط البحريين العراقيين قد تخرجوا منها.









