التقارير

صقور السياسة خارج البرلمان

مثقفون وإعلاميون لـ(خبر) صناديق الاقتراع لقنتهم درسا

ادباء وناشطون لـ(خبر) الناخب رد الصاع صاعين بعدم انتخاب القيادات السياسية

 خبر / وسام الحاج

 على الرغم من اختصار مجلس النواب طيلة سنواته الاربع بشخصيات عدة على الاصابع تم تسميتهم “بالقيادات وصقور الكتل السياسية” الا ان تسريبات اعلامية ومراقبين اكدوا عدم حصولهم على اصوات كافية لنيلهم شرف العضوية النيابية , مثقفون وإعلاميون اوضحوا ان قيادات وصقور الكتل خذلوا المواطن العراقي وكان دفاعهم الاول والاخير لمصالح الحزبية والشخصية ,لذلك الشعب اقصاهم من العملية الانتخابية لانهم لم يحققوا مطالبهم , ورد الصاع الذي صفعوه للمواطن طيلة السنوات الاربع صاعين بعدم انتخابهم “.

ويوضح الكاتب والاعلامي حميد المختار في تصريح لوكالة خبر للانباء (واخ) التغيير كان لابد ان يتم والشعب اراد التغيير فضلا عن السياسيين وقيادات الاحزاب كانوا يعلنون التغير لكن الحقيقة يريد مماشاة رغبة الشارع , مبينا” ان النواب الذين لم نراهم طيلة فترة دورتهم في الشارع ولم يراهم المواطن وجاءوا من الخارج لم ينال عضوية البرلمان بالانتخاب وانما رئيس الكتلة اراد له ان يكون نائبا “.

واشار المختار الى ان” عدم صعود بعض النواب ” الصقور والحمائم” الذين رفضهم الشارع ولم يصوت لهم لعدم ثقته بهم وخذلوه طيلة الفترة البرلمانية , لافتا” الى ان قانون سانت ليغو المعدل ربما سيغير المشهد بعض الشيء وقد لايصعد من يريده رئيس الكتلة وقد تنتصر اراده الشعب “.

واضاف المختار ان” الوعي الانتخابي لدى الشارع العراقي قاصر ولازلنا  اطفال في روضة الديمقراطية ولم نفهم مانريد ولايزال الحس الطائفي مسيطر على الشارع , وانا من طائفة كبيرة في العراق لكن لااريد ان افكر بهذه العقلية البسيطة “, مشددا على ضرورة إدراك أنفسنا وبلدنا واختيار من يمثلنا من “التكنوقراط” او حتى الاسلامي المعتدل الذي اختبرناه ونجح خلال الدورات السابقة , وتابع ان غالبية النواب الصاعدين الى مجلس النواب وبحسب مراقبين , هم النواب السابقين نفسهم وهذا يعني ان الناخب لايزال في خطواته الاولى التي يحبوا بها نحو الديمقراطية “.

من جانبه قال صلاح المرهج الاستاذ في الجامعة المستنصرية لـ(واخ) ان الشعب عاقب القيادات السياسية من خلال عدم انتخابهم وصعودهم الى مجلس النواب , مبينا” ان النواب خانوا وخذلوا المواطن لتحقيق مطالبهم في الامن والخدمات وتقدم البلد من خلال اقرار القوانين المهمة وكذلك من خلال مراقبة عمل الحكومة لتحقيق المصالح العظمى للشعب “.

واوضح المرهج ان” سوء تقدير من بعض النواب الذين  لم يستطيعوا الصعود الى مجلس النواب لسوء تخطيط النائب ومدافعته عن كتلته وحزبه بعيدا عن مطالبته بمصالح الشعب وناخبيه وهذا ما انعكس سلبا على النائب , مشيرا” الى ان قضية النجاح وفشل النواب نسبية لان الناخب “المؤدلج” لا يمكن ان يختار الى الحزب المنتمي اليه وهذا الاختيار قد يكون لصالح النائب او الحزب دون ان يكون هناك تمييز بين النائب الذي خدم المواطن وبين النائب ” النائم”.

واكد المرهج ان” الشعب اقصى النواب الذين لم يحقق مطالبه او الدفاع عن حقوقه وانما كانت مدافعتهم عن مصالحهم الحزبية وبعضها عن مصالحه الشخصية “.

من جهته قال الناشط والاعلامي اياد الملاح في تصريح لوكالة خبر للانباء (واخ) ان الاربع سنوات من عمل البرلمان المتلكئ جعل الناخب  العراقي يستطيع ان يميز من هي الشخصيات الممكن ان يعيد انتخابها او يرفضها , مبينا” ان الكثير من الشخصيات التي شغلت مقاعد البرلمان في الدورة الحالية التي شارفت على الانتهاء لم تلبي طموح الناخب وكانت تفاوض على مصالحها السياسية والحزبية وبالتالي تركت للناخب ورقة انتخابية تسهم بإيصالها الى البرلمان , وبالتالي الناخب رد الصاع صاعين بعدم انتخاب هؤلاء البرلمانيين “.

واكد الملاح ان” الانتخابات البرلمان التي جرت مؤخرا أفرزت تطورا في عقلية الناخب وبدأ باختيار جديدة نامل ان تكون افضل من الشخصيات السابقة “.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان