اخبار الوزارات

وزارة الكهرباء لـ(واخ) الاحداث الامنية في الأنبار اثرت على المنظومة الكهربائية بحدود 2000 ميغا واط

 

واخ ـ وسام الملا

كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس ان” الاحداث الامنية في الانبار ونينوى حال دون وصول الصهاريج الناقلة للوقود الى المحطات مما اثر على المنظومة الكهربائية بحدود 2000 ميغا واط وانخفاض ضغط الغاز المشغل للوحدات الجنوبية والفرات الاوسط “.

وقال المدرس في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان” وزارة الكهرباء اختصاصها انتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية وتمكنا من بناء منظومة كهرباء متكاملة وليس من واجبها توفير الوقود الى المحطات الكهربائية , مبينا” ان توفير الوقود الى المحطات الكهربائية من اختصاص وزارة النفط “.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء ان” الايام الماضية حدثت بعض الاشكالات احالت دون وصول الوقود الى عدد من المحطات الكهربائية لان المنظومة الكهربائية واحدة وتعمل في كمنظومة رئيسية , والتوليد التي تولده محطات الموصل ممكن ان يصل الى البصرة “.

أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، في وقت سابق، ضرورة قيام وزارتي النفط والكهرباء باتخاذ تدابير فعالة لرفع حالات البرمجة والقطع، فيما تقرر خلال اجتماع موسع للوزارتين تكثيف الحماية للأنابيب الناقلة للطاقة التي تزود محطات توليد الكهرباء.

وقال مكتب المالكي في بيان له ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه إن “رئيس الوزراء نوري كامل المالكي ترأس بمكتبه اليوم، اجتماعاً مشتركاً لوزارتي النفط والكهرباء حضره كل من وزيري النفط والكهرباء، إضافة إلى الكادر المتقدم في الوزارتين وكبار المسؤولين فيهما، لمعالجة موضوع الطاقة الكهربائية وما حصل من نقص في تجهيز الكهرباء في الأيام الأخيرة”.

وأضاف البيان أنه “بعد الاستماع إلى شرح موسع لطبيعة المشاكل التي تعيق تحقيق تجهيز كامل للطاقة الكهربائية أكد رئيس الوزراء على ضرورة قيام الوزارتين باتخاذ تدابير فعالة لرفع حالات البرمجة والقطع”.

وأشار البيان إلى أنه “تقرر خلال الاجتماع تكثيف الحماية للأنابيب الناقلة للطاقة التي تزود محطات توليد الكهرباء في مختلف المناطق وقيام وزارة الكهرباء باتخاذ إجراءات رادعة ضد المتجاورين على الشبكة الوطنية لتوزيع الكهرباء، وتأمين الوقود اللازم للمحطات التي ستدخل الخدمة خلال الأيام القادمة”.

ونوه البيان إلى أن “تقريراً لوزارة الكهرباء عرض في الاجتماع بأن عدم دفع المستهلكين أي مقابل إزاء ما يستهلكونه من طاقة أدى إلى مضاعفة الاستهلاك على الرغم من تدني سعر الوحدة الكهربائية في العراق عن كل الدول المجاورة”، موضحاً أنه “في الوقت الذي يبلغ سعر الوحدة (1.7سنت) تبلغ في دول الجوار ومنها تركيا 14 سنتاً والأردن 13 وأبو ظبي ثمانية سنتات”.

وتتبادل الكهرباء والنفط الاتهامات فيما بينهما بشأن انخفاض ساعات التجهيز، حيث غالباً ما تعزو وزارة الكهرباء اسباب ذلك الى عدم تجهيز المحطات الكهربائية بالوقود، فيما تؤكد النفط ان إحصاءات الكهرباء بشان إنتاج محطاتها “غير دقيقة ومبالغ فيها”، عازية انخفاض تجهيزها بالوقود إلى “أسباب فنية وتقنية”.

يذكر أن العراق يعاني من نقص في إمدادات الطاقة الكهربائية منذ العام 1990 عقب فرض الأمم المتحدة حصارا على العراق، وتفاقمت المشكلة بعد العام 2003 فازدادت ساعات انقطاع الكهرباء ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة والأهلية، إلا أن الفترة الماضية شهدت تحسناً ملحوظاً.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان