واخ – خاص
تسابق أصحاب العربات التي تجرها الخيول واصحاب « الستوتات « في شوارع بغداد والمحافظات العراقية برفع صور المرشحين واللوحات الاعلانية للقوائم المرشحة في الانتخابات البرلمانية بعد الانتهاء من الانتخابات.
مراسلو وكالة خبر للانباء (واخ) ترصدوا في مناطق مختلفة مجموعة من الشباب الذين يقودون « ستوتات» وعربات تجرها الخيول يقومون برفع اللوحات الاعلانية وصور المرشحين باستخدام جميع أنواع الأدوات لقص اللوحات ورفعها من الشوارع.
وكان هؤلاء ينتظرون انتهاء الحملة للهجوم على تلك اللوحات للاستفادة من الهياكل الحديدية التي صنعت من اجسام اللوحات الاعلانية.
وقال دكتور في كلية الاعلام بجامعة بغداد على موقع التواصل الاجتماعي «يقول المثل الشعبي (رزق البزازين على المعثرات)، والبارحة واليوم صار رزق العتاكة على لافتات المرشحين، هنيئاً كل واحد ياكل رزقه، مو بالله ؟؟؟».
فيما قال أحد المواطنين في منطقة البياع عند رفعه للوحات الاعلانية «المواطن انتصر بعد الانتهاء من الانتخابات، ولو كل سنة انتخابات جان استفادينا زين».
واضاف مواطن آخر «خرجت في الساعة الـ10 من مساء امس الأربعاء وبعد الانتهاء من عملي فوجدت شوارع بغداد تخلو من الدعاية الانتخابية، والدوارة يقومون برفع اللوحات باستخدام (الكوسرة) وتجميعها في سيارة (بيكب) ونقلها بعد الانتهاء من رفع مجموعة من اللوحات».
كربلاء هي الاخرى وجد « دوارتها « رزقهم في هذه الدعايات، فقد بدأ اصحاب الستوتات غزوهم الى هذه الدعايات واخذوا يزيلون الصور والملصقات ويستولون على الحديد الذي يطلق عليه «الهنكلان» للاستفادة منه في اغراض شتى في بيعه والاستفادة من ثمنه او الاستفادة منه في عملية صناعة شبايبك لبيوتهم البسيطة.
يقول احد المستفيدين من هذه الدعايات ان «الانتخابات البرلمانية لها فوائد عدة وخاصة للفقراء والمساكين فبعد المساعدات التي كان يجلبها المرشحون طيلة شهر من الدعاية الانتخابية فان دعاياتهم ايضا لها فوائد لنا وخاصة الحديد الذي تعلق علية الدعايات الانتخابية الكبيرة اذ نقوم بجمعه بالستوتات وتفصيخه ومن ثم بيعه باسعار جيدة توفر لنا بعض المال نسد به رمق الحياة».
واضاف «انا مع اولادي الصغار استطعنا خلال نهار هذا اليوم من رفع وتفكيك اكثر من «100» صورة انتخابية واستطعنا توفير مايقارب طناً من الحديد سنبيعه للحدادين في الحي الصناعي وان كان بأسعار مخفضة إلا ان الثمن يمكن أين يعيننا لبعض الوقت وهذا كله ببركات المرشحين».









