واخ – بغداد
استهجنت حملة الابادة الجماعية “حشد” بكثير من الاستغراب والدهشة “انتفاضة” الامم المتحدة لاحداث جمهورية افريقيا الوسطى عبر فتح تحقيق اولي من قبل المحكمة الجنائية الدولية واعتبار ماحدث من اعمال هناك يرتقي للابادة الجماعية، معتبرة ان ذلك يمثل “نقطة سوداء” في تاريخ المنظمة الدولية التي سكتت عن الابادة الجماعية المنظمة ضد العراقيين على مدى 11 سنة.
وقالت “الحملة الشعبية الوطنية لادراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الابادة الجماعية” في بيان تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون صرح الاسبوع الماضي في احدى تعليقاته على الاحداث الجارية في جمهورية افريقيا الوسطى بان اعمال العنف هناك ترقى للابادة الجماعية فيما قامت المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق اولي بما ارتكب من جرائم هناك”، مشيرة إلى ان “مايثير الدهشة والاستهجان هو سكوت الامم المتحدة او عدم مبالاتها بما يحدث للعراقيين منذ اكثر من 11 سنة من ابادة جماعية منظمة تستهدف وجود العراقيين كجماعة بشرية”.
واضاف البيان ان “الامم المتحدة وبقية المنظمات الحقوقية كالعفو الدولية لم تعتبر ان مايجري في قضاء طوزخورماتو إبادة جماعية بالرغم من وجود الادلة والبراهين الواضحة”، لافتة إلى ان “المنظمة الدولية التي انتفضت لجمهورية افريقيا وتغاضت عما مايجري في العراق”.
واعتبرت الحملة ان “ذلك يمثل نقطة سوداء في تاريخ المنظمة الدولية التي يجب ان تقف على حياد مع الجميع ولاتتعامل بانتقائية مع ملف دون آخر”، داعية “الامين العام بان كي مون والمستشار الخاص المعني بالابادة الجماعية الى ادراج مايشهده العراق منذ عام 2003 إلى الآن جرائم إبادة جماعية بحسب مانصت عليه اتفاقية العام 1948”.








