واخ ـ متابعة
بعد تلقى الحاكم المدني الامريكي السابق في العراق بول بريمر ضربة بالحذاء من شاب عراقي خلال محاضرة القاها في احدى قاعات البرلمان البريطاني .
وتؤكد التقارير بأنه وبعد أن اقتادت الشرطة البريطانية الشاب العراقي خارج قاعة البرلمان، بادرت العراقية نضال آل الشبيب التي جلست في الصفوف الأولى مقابل بريمر، بالسؤال قائلة إن لديها سؤال آخر تود توجيهه إلى بريمر. فرد عليها بريمر وسط وجومه وارتباكه اتريدين أنت أيضاً قذفي بحذاء؟ فقالت له شبيب نحن شعب مؤدب وليس من أخلاقنا أن نقذف حتى عدونا بالحذاء، وهذه أخلاقكم تعلمناها منكم حين كنتم تدوسون رؤوس شبابنا ونسائنا ببساطيلكم.. وواصلت أنا المتكلمة شيعية من العراق ولكني عربية ولست خائنة مثل أولئك المستعرقين الذين جاءوا معك لاحتلال بلدي.
ثم صرخت بوجهه الا تندم على الجرائم التي اقترفتموها في سجن أبي غريب والمذابح التي نفذتموها ضد شعبي.. ألم تندم على ما سببته من خراب لبلدي والاغتصاب الذي مارستموه ووكلاؤكم المحليون والسجون المكتظة بالشرفاء الأبرياء، وتتبجح في محاضرتك كذباً أنكم حللتم الجيش العراقي بزعم أنه كان يقتل العراقيين ويذبحهم، فكيف وافقتم، إذن، على تشكيل جيش كله ميليشات ذبحت العراقيين وهجرتهم، ولاؤها لإيران وحكومة اختارتها..
وهنا نهض بريمر عازماً على مغادرة المكان دون أن يرد على سؤالها، ونضال تصرخ وارءه أتحداك ثم أتحداك أن ترد على أسئلتي، وركضت الشرطة باتجاه شبيب لإخراجها من القاعة إلا أن إحدى النائبات في المجلس البريطاني منعت الشرطة من ذلك فعادوا أدراجهم.
ويذكر أيضا في هذا الصدد بأن شابا عراقيا من أصول مسيحية كان هو الآخر قد تحدث خلال الجلسة المذكور مشيرا إلى أنه ورفقة زميلته آل الشبيب وزميله السامرائي يمثلون جميع أطياف المجتمع العراقي الذي زعم الأمريكيون أنهم جاءوا لتحريره، يعلنون رفضهم لذلك الاحتلال الذي دمر البلاد، وكذب المزاعم التي ساقتها قوات الاحتلال بشأن ترحيب العراقيين بهم.








