أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، اليوم الإثنين، على أن الأمن المائي يعد من الأمن القومي العراقي، داعياً جميع مؤسسات الدولة لمشاركة جماعية في هذا الملف.

وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان، أن “الرئيس استقبل في قصر السلام ببغداد، وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، وتباحثا بشأن الأمن المائي والتحديات التي تواجه البلد”.

وشدّد صالح على أن “ملف المياه يُمثل أولوية قصوى في البلد وجزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي”، مشيراً إلى “التغيرات المناخية الحادة التي تعصف بالبلاد والمنطقة والعالم”.

ولفت إلى “ضرورة مواصلة الخطط الاستراتيجية الموضوعة في هذا الصدد والشروع في مبادرة إنعاش بلاد الرافدين، وأن يكون التصدي لتغيرات المناخ أولوية وطنية”.

وأشار إلى “أهمية تنظيم العلاقات المائية عبر الحوار مع دول الجوار وفق مبادئ حسن الجوار ومراعاة مصالح الجميع دون الإضرار بالعراق”، مشيداً بالجهود الحكومية ووزارة الموارد المائية لمعالجة الشحة المائية.

وأضاف رئيس الجمهورية، أن “تأمين المياه وحماية نهري دجلة والفرات ومواجهة المخاطر المائية المُحدقة بالبلد هو مسؤولية جماعية تُشارك فيها كل مؤسسات الدولة والفعاليات الاجتماعية ولا تقتصر فقط على وزارة الموارد المائية”.

بدوره ثمّن الوزير مهدي رشيد الاهتمام والمتابعة المتواصلة من قبل رئيس الجمهورية لملف المياه، وقدّم شرحاً حول سير عمل الوزارة والخطط المُقرة في مواجهة التحديات المائية التي تواجه البلاد.