شكا قسم الطوارئ في وزارة الصحة، السبت، قلة أعداد أطباء البورد لطب الطوارئ، فيما أكد أن عددهم 64 فقط في البلاد.

وقــال مـديـر قسم طـب الــطــوارئ فـي مديرية العمليات والخدمات الطبية الطارئة بالوزارة  مروان زكريا المخزومي إن طب الطوارئ هو الأهم والأول عالمياً، كونه يتسم بالتدخل السريع لمعالجة الحالات الحرجة من حوادث السير المختلفة والنزيف وصعوبات التنفس ومشكلات القلب أو تعرض طفل إلى الاختناق، أو الإصابات جراء الانفجارات، مضيفاً أن الحالات تعتمد على سرعة في التعامل كون المريض قد يفقد حياته أو أي عضو من أعضائه إذا لم يتم التعامل بسرعة.

وشكا المخزومي قلة أعــداد بـورد طب الطوارئ والبالغ 64 فقط في بغداد والمحافظات  وكذلك معوقات عدة تتطلب التدخل لحلها، أهمها صعوبة الاختصاص، وقلة الدعم المادي للشريحة المذكورة، إضافة إلى عدم رغبة أغلب الخريجين للعمل بقسم الطوارئ في المستشفيات، نتيجة كثرة المشكلات وأهمها تعرضهم للاعتداء من قبل المواطنين لأسباب شتى.

وتابع أن “المعوقات تتضمن ايضاً، تقادم البنى التحتية لأقسام الطوارئ وحاجتها العاجلة إلى التأهيل، مع عدم وجود غرف عزل ضمن شعبة الــطــوارئ لـحـالات الأمـــراض المعدية كالحمى النزفية ضمن بعض المستشفيات، فضلا عن قلة أعداد سيارات الإسعاف المنقذة للحياة والبالغة 1000 فقط، محدداً حاجة البلاد منها بضعف العدد المذكور، لإتمام عملها على الوجه الأمثل”.