ألمحت وزارة الهجرة والمهجرين، الاحد، إلى وجود دوافــع وأبـعـاد كثيرة للحريق الــذي اندلع في مخيم (كندالا) للنازحين في محافظة دهــوك، أبرزها لفت نظر الجهات المعنية لإنشاء بنايات لاستيعاب الأسر النازحة بدلا من الخيم.

وقــال المتحدث الرسمي لـــوزارة الهجرة والمهجرين علي عباس جهاكير إن “حوادث الحريق تتكرر باستمرار بين مدة وأخرى في مخيمات النازحين في كردستان أو غيرها”، مبينا ان “حريق مخيم (باجد كندالا) للنازحين الإيزيديين في زاخو، قد يكون لأسباب مختلفة، إذ كشفت التحقيقات عن أن هناك أبعادا كثيرة للموضوع، والغاية منه لفت النظر والضغط على الجهات المعنية لتحويل الخيم إلى بناء”.

وأضاف جهاكير، أن “الوزارة عوضت المتضررين من الحريق بخيم جديدة، لكن النازحين رفضوها وطالبوا بإنشاء بنايات لاستيعابهم بدلا من الخيم”، مبينا أن “موضوع المخيمات طالت مدته من العام 2014 إلى 2022 ،مما حفز النازحين على ترتيب أمورهم المعيشية والاستقرار فيها، وعدم الرجوع إلى أماكنهم الأصلية”.

وأكد أن “الوزارة لم تسجل أي خسائر بشرية في الحريق، إذ أسفر فقط عن تضرر 18 ـ 20 خيمة”، مشيرا الى “إرسال فرق ميدانية لمتابعة وتقييم الخسائر التي نتجت عن الحريق”.

ولفت المتحدث باسم وزارة الهجرة الى أن “الــوزارة سبق أن هيأت 700 خيمة لحالات الطوارئ التي تحصل بالمخيمات”.

وتضم محافظة دهوك أكبر عدد من النازحين في إقليم كردستان، حيث يبلغ عددهم نحو 27 ألفا و800 أسرة موزعة بين 16 مخيما.