أبناء بلدنا الغالي الجريح..

الرحمة للشهداء الذين إرتقوا اليوم والشفاء للجرحى..

النظام السياسي بأكمله يحتضر ويتداعى والأحزاب السياسية الفاشلة والفاسدة تحاول جر البلد إلى ما لا يحمد عقباه وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة.

نحن أمام حل وحيد يتمثل بحل مجلس النواب فوراً وتكليف شخصية وطنية مدنية او عسكرية موثوقة وغير جدلية لتشكيل حكومة طوارئ من وزراء مستقلين غير مجربين وبأعتراف ودعم دولي وبصلاحيات محددة تشريعية وتنفيذية ولمدة محددة من سنة إلى سنتين تتولى إدارة البلاد والتهيئة لانتخابات نيابية ورئاسية جديدة، يتم قبلها تعديل قانون الإنتخابات ووضع مشروع قانون تعديل شكل النظام السياسي من البرلماني الى شبه الرئاسي وعرض كل ذلك على الشعب للاستفتاء وباشراف ورقابة أممية ووطنية.. وكفانا فتاوى من خارج الحدود تشعل نار الفتن وتنشر رائحة الموت داخل بلدنا الجريح.

 أرجو من جميع المواطنين إلتزام الهدوء والحياد في هذه الفتنة والالتزام بحظر التجول في العاصمة الحبيبة وعدم الإدلاء بأي كلمة في مواقع التواصل من شأنها أن تؤجج وتشعل نار الفتنة التي ستحرق الاخضر واليابس ولن تصيب الذين ظلموا خاصة.

– أستنكر وبشدة إستخدام القوة والرصاص الحي ضد المتظاهرين الموجودين في المنطقة الخضراء حالياً وفي أي مكان وليعلم الجميع أن الدم العراقي كله غالٍ، وأطالب قادة القوات الأمنية بإصدار أوامر صارمة بعدم استخدام الرصاص والقوة والتواجد بين قواتهم لضمان عدم استخدام الرصاص والقيام باجراءات حقيقية فورا لمحاسبة كل من استخدم القوة والرصاص الحي.

– لم ولن نترجى أي حل للأزمة من الرئاسات الثلاث ورؤساء الأحزاب الفاسدة ولا تهمنا إجتماعاتهم ولقاءاتهم البائسة.

– على رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس المحكمة الاتحادية ورئيس أركان الجيش العراقي ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب وهيئة الحشد السيطرة على زمام الأمور والسعي للحفاظ على السلم الأهلي قبل فوات الأوان، والضغط باتجاه تشكيل حكومة طوارئ مؤقتة وتعطيل الدستور مؤقتا وطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لتقديم الدعم والإعتراف الدولي بها.

 

حفظ الله العراق وشعبه الصابر من كل سوء .

علاء الركابي