واخ – متابعة

قرر الاتحاد الأوربي، اليوم الثلاثاء، تجديد عقوباته على روسيا لستة أشهر أخرى حتى نهاية كانون الثاني/ يناير 2023.

ويشير القرار، وهو إجراء شكلي اتخذه وزراء الطاقة في الاتحاد الأوربي، إلى العقوبات التي تم فرضها للمرة الأولى عام 2014 وتم توسيعها بشكل كبير بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/ فبراير هذا العام.

كما توصلت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي إلى اتفاق اليوم، بشأن كيفية خفض استهلاك الغاز بنسبة 15%، وخفض اعتمادها على الإمدادات الروسية.

ومن المقرر أن تخفض مجموعة غازبروم الروسية العملاقة الحكومية الإمدادات إلى أوربا اعتبارا من الأربعاء، ما يمثّل تهديداً لاقتصادات مثل ألمانيا، التي تعتمد على الغاز الروسي في الطاقة والصناعات الكيميائية.

لكن دول الاتحاد الأوربي الـ27، التي فرضت عقوبات اقتصادية على روسيا، رداً على غزو أوكرانيا، عقدت اجتماعا للاتفاق على طريقة يمكن من خلالها خفض استهلاك الغاز، ومشاركة عبء النقص.

وقال مجلس وزراء الاتحاد “في محاولة لزيادة أمن الاتحاد الأوربي من إمدادات الطاقة، توصلت الدول الأعضاء اليوم إلى اتفاق سياسي على خفض طوعي للطلب على الغاز الطبيعي بنسبة 15% هذا الشتاء”.

وأضاف البيان أن “نظام المجلس يتوقع احتمال إطلاق + تحذير الاتحاد + بشأن أمن الإمدادات، وهو ما يعني انخفاض الطلب على الغاز من روسيا التي تستخدم بشكل متواصل إمدادات الغاز كسلاح”.

وأفاد وزير الطاقة في لوكسمبورغ كلود تورم في تغريدة بأن هنغاريا (المجر) هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوربي التي تصوّت ضد الخطة التي وصفها بأنها “الأفضل للرد على ابتزاز الرئيس فلاديمير بوتين المرتبط بالغاز”.