قال مشرف إدارة منطقة “زاخو” المستقلة كوهدار شيخو، يوم الخميس، إن المنتجع السياحي الذي تعرض للقصف يزوره آلاف السائحين يوميا، مؤكدا ان الصراع بين القوات التركية وحزب العمال الكوردستاني الحق أضراراً كبيرة وتسبب بإخلاء عدد من القرى.

وقال شيخو في مؤتمر صحفي عقده اليوم، إن القرية المستهدفة تم اعمارها وتستقبل يوميا آلاف السياح، ونأمل ألا يتكرر هذا الموضوع مرة أخرى.

وأضاف ان المناطق الحدودية لإدارة منطقة زاخو تشهد قتالا منذ فترة طويلة بين حزب العمال والجيش التركي مما تسبب بإخلاء عدد من القرى ونزوح الأسر وألحق أضرارا مادية.

وتابع شيخو بالقول “نأمل أن تعمل الحكومة العراقية على إيقاف هذه الاعتداءات في إقليم كوردستان والعراق كافة”.

من جانبه قال دلشير عبدالستار دير ناحية دركار، ان المناطق السياحية في الناحية باتت خالية اليوم من السياح بسبب القصف الذي طال مصيف “برخي” شمال الناحية يوم أمس، مضيفا أن هذه المناطق تشهد الآن هدوءاً أمينا .

يُذكر ان ناحية “دركار” التابعة لزاخو لديها عدة مناطق سياحية منها شلالات “شرانش” وكهف “بهيري” و”دشت تخ” إضافة الى مصيف “برخي”.

وكانت هذه المناطق قبل عامين مسرحا للعمليات التركية ضد عناصر حزب العمال الكوردستاني إلا أنه بعد انتشار قوات حرس الحدود أصبحت آمنة نوعا ما مما دفع شركات السياحة بعمل رحلاتها السياحية الى هذه المناطق .